“العربات المجرورة بالأحصنة في أولاد امراح: خطر متجدد يستدعي تدخلاً عاجلاً من السلطات” 

موند بريس : عبد اللطيف ساسي

ما زالت العربات المجرورة بالأحصنة تمثل تحدياً كبيراً لحركة السير والسلامة العامة في بلدية أولاد امراح بإقليم سطات. فقد شهدت المنطقة صباح اليوم الأربعاء 11 دجنبر 2024 حادثة خطيرة كادت أن تتحول إلى مأساة، حيث فقد سائق عربة مجرورة السيطرة على حصانه، ما أدى إلى إصابته بجروح وكسور خطيرة، بالإضافة إلى إلحاق أضرار جسيمة بأحد السيارات المركونة بالقرب من موقع الحادثة.

هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ تكررت مثل هذه الحوادث التي تهدد سلامة المارة والسائقين على حد سواء. وقد بات من الواضح أن غياب التنظيم وترك هذه العربات تتجول بحرية في الشوارع العامة المزدحمة يؤدي إلى عواقب وخيمة.

وفي ظل هذه الحوادث المتكررة، تبرز ضرورة تدخل السلطة المحلية ممثلة في باشوية أولاد امراح، وكذلك الدرك الملكي، لاتخاذ إجراءات صارمة لضبط هذه العربات وتنظيم استخدامها. المطلوب الآن هو وضع لوائح وقوانين واضحة تحدد أماكن تواجد العربات المجرورة ومساراتها، مع فرض رقابة صارمة لضمان تطبيق هذه القوانين.

إن توفير بدائل ملائمة لهذه الوسيلة التقليدية أو تقنين استخدامها في مناطق محددة يمكن أن يساهم في حماية أرواح المواطنين وتقليل الأضرار على الممتلكات العامة والخاصة. كما أن التعاون بين المجلس الجماعي لاولاد امراح و السلطة المحلية والدرك الملكي لتفعيل هذه الإجراءات سيساهم في تعزيز النظام وحفظ السلامة العامة.

الحادثة الأخيرة ليست مجرد واقعة عابرة، بل هي تحذير من مخاطر تزداد يومياً، ما يستدعي تدخلاً فورياً من السلطات لحل هذه الإشكالية بشكل جذري. فهل سنشهد خطوات جادة قريباً لحماية المواطنين من هذه المخاطر؟ أم ستظل العربات المجرورة بالأحصنة تمثل خطراً يهدد الحياة والممتلكات؟

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد