موند بريس : عبدو بن حليمة
إستنكار وقلق متزايد من ساكنة جماعة المهارزة الساحل إقليم الجديدة، بسبب الوضع الكارثي و المزري الذي يهدد سلامتهم الصحية نتيجة انتشار الأزبال في غياب تام للمسؤولين لإيجاد حل لهذا الوضع الشاذ، بحيث تكدست النفايات و الأزبال وسط الطريق في منظر ينذر بكارثة بيئية نتيجة غياب حاويات لطرح النفايات المنزلية، وهو الأمر الذي يدفع السكان إلى طرح الأزبال بشكل عشوائي على الأرض.

ونتيجة لغياب استراتيجية لاحتواء الوضع. وصل الأمر بالبعض إلى رمي الازبال في أملاك الغير التي أصبحت ملادا للكلاب الضالة. في وقت طالبت فيه ساكنة الجماعة بضرورة توفير حاويات تفريغ الأزبال لدواويرها التابعة للجماعة.
صراحة، أتخيل رائحة الأزبال هذه الأيام وهي مختلطة بالجلود و بقايا أضاحي العيد، فقد أصبح الأمر صعبا جدا على الساكنة المجاورة، لأنهم أصبحوا يعيشون وضعا مقلقا بسبب إنتشار الأزبال، في مشهد غاية في القبح والبذائة مع هذه الأزبال المتراكمة التي سببت التعفنات و الروائح الكريهة نتيجة تركها في أماكنها لمدة طويلة، وانتشار الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف على مسافة طويلة تهدد راحة المواطنين و سلامة صحتهم.

لذا فقد أصبح من الضروري تحديد من المسؤول على هذا الوضع و ربط المسؤولية بالمحاسبة و من المستفيد من هدا الوضع.
قم بكتابة اول تعليق