موند بريس / محمد أيت المودن
برسم الجولة الرابعة من تصفيات كأس العالم 2026، المنطقة الإفريقية. و بالملعب الكبير أدرار بأكادير، أمطر المنتخب المغربي الأول شباك المنتخب الكونغو برازافيل بسداسية مدوية أعادت الإطمئنان لعشاق أسود الأطلس.
ولم ينتظر المنتخب الوطني المغربي كثيرا قبل أن يهز شباك نظيره الكونغولي عن طريق اللاعب عز الدين أوناحي في الدقيقة 8 بعد تمريرة من زميله بن الصغير. وقد سبق لأوناحي أن هدد شباك ماتيمبو أوين في الدقيقة2 قبل تسجيله للهدف.
وتحكم الفريق الوطني المغربي بشكل جيد في إيقاع المباراة، وواصل تهديده لدفاعات الضيوف الذين حاولوا الإعتماد على المرتدات بواسطة لاعبهم المشاكس ماكوتا الحامل للرقم 10 الذي كان مزعجا لدفاعات الفريق المغربي، وتحصل على أول زكنية في الدقيقة 9. فيما لاعبوا المنتخب المغربي استمروا في الضغط العالي على الكونغوليين الذين ارتكبوا بعض الهفوات في قلب دفاعهم وهو ما أثمر الهدف الثاني عن طريق المدافع المغربي شادي رياض في الدقيقة 16،ليتفكك دفاع منتخب الكونغو الذي لم يظهر بأداء جيد، وترك مساحات وفراغات استغلها لاعبو المنتخب المغربي، وشنوا المزيد من الهجومات قصد تكرار الوصول إلى مرمى منتخب الكونغو الذي إستقبلت شباكه الهدف الثالث في الدقيقة 20 عن طريق أيوب الكعبي العائد للرسمية ،هدف نزل كالثلج البارد على منتخب الكونغو الذي تراجع كليا للوراء مخافة أن يمنى بهزيمة نكراء وهم الذين عجزوا عن الوصول لمرمى الحارس المغربي ياسين بونو، ولم يشكلوا أي خطورة عليه و تحكمت العناصر الوطنية في خط الوسط الذي عاد إليه الغوليادور سفيان أمرابط، ماجعل منافسهم يجد صعوبة لبناء العمليات من الوسط. ولجأ بعض لاعبي الفريق الضيف إلى الخشونة ما دفع حكم المباراة إلى إشهار أول بطاقة صفراء للاعب الكونغو “ماكوتا” في الدقيقة12 . بعده بطاقة أخرى لزميله “تسوكا” في الدقيقة 15. مع تسجيل ركنية ثانية للضيوف في الدقيقة 32 دون أي جديد.
وفي الوقت الذي استعد فيه الجميع للتوجه لغرف الملابس ونهاية الشوط الأول ، يظهر مرة أخرى المهاجم المغربي أيوب الكعبي مسجلا الهدف الرابع للمنتخب المغربي والثاني له في الدقيقة 39 بعد تمريرة محكمة من أشرف حكيمي. وهو الهدف الرابع الذي انتهى به الشوط الأول.
ومع انطلاق الشوط الثاني. واصل مهاجمو المنتخب المغربي سيطرتهم على مجريات المقابلة . وهو ما منحهم هدفا خامسا بواسطة اللاعب أيوب الكعبي بضربة رأسية في الدقيقة 53 والثالث له خلال هذه المواجهة، ليؤكد بشكل واضح أحقيته في الرسمية ضمن تركيبة وليد الركراكي الذي بدا مرتاحا لأداء العناصر الوطنية رغم أن الخصم لم يكن ذلك الخصم المهاب الجانب. بحيث أن مدرب النخبة المغربية، وبعدما اطمأن على نتيجة المقابلة ، لجأ إلى بعض التغييرات التي بدأها في الدقيقة 61 حينما أخرج اللاعبين أيوب الكعبي والنجم الصاعد إلياس بنصغير وحل محلهما إلياس أخوماش وسفيان رحيمي الذي ومن أول لمسة يسجل الهدف السادس في المقابلة في الدقيقة 62 بعد مرتد خاطف وتمريرة جميلة من اللاعب ابراهيم عبد القادر دياز الذي كان نشيطا خلال هذه المباراة.
ومقابل الضغط الهائل الذي مارسه لاعبو المنتخب المغربي. تظهر بعض العمليات المحتشمة للمنتخب الكونغولي الذي حاول لاعبه “كانفولا سيلفر” من مباغثة مرمى ياسين بونو بقذفة في الدقيقة 65 جانبت المرمى. بعدها مباشرة قام مدرب الفريق الزائر بإخراج اللاعب “أندزوان”. وحل محله اللاعب “باهامبولا” رغبة في الوصول لشباك المنتخب المغربي الذي كان مدافعيه الأوسطين في المستوى خصوصا شادي رياض الذي أخذ مكان العميد رومان سايس المصاب. وفي الدقيقة 68 يقوم وليد الركراكي بتغيير جديد بدخول يوسف النصيري وأمين عدل مكان كل من حكيم زياش وعز الدين أوناحي وذلك في الدقيقة 70.
وجدير بالذكر أن الحكم الغاني “دانييل نيلي” حرم المنتخب المغربي من ضربة جزاء واضحة بعد إسقاط المهاجم المغربي إلياس أخوماش داخل مربع العمليات وهو ما أظهرته إعادة اللقطة.
وفي الدقيقة 74. يتم استبدال المتألق ابراهيم دياز باللاعب بلال الخنوس . بالمقابل أخرج المدرب الكونغولي “إيساك نكاتا” لاعبه “ماسانكا” ودخل مكانه “ويليام”. تغييرات لم تأت بأي جديد. وانتهت المواجهة بفوز بين لكتيبة وليد الركراكي التي قدمت عرضا قويا وفازت نتيجة وأداء أمام منتخب كونغولي مفكك الخطوط.
وبهذا الفوز، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى 9 نقاط في صدارة المجموعة الخامسة، فيما تملك تنزانيا 6 نقاط والنيجر وزامبيا 3 نقاط في رصيد كل منهما، بينما يتذيل الكونغو برازافيل المجموعة بـ0 نقطة.
قم بكتابة اول تعليق