مدينة حد السوالم : لوبيات مكونة من السانديكات تستغل سكان الاقامات

موند بريس : هشام قرشال

لوبي استغلال السانديك بمدينة حد السوالم
في ضل الأزمة العقارية التي يعيشها المغرب يستغل المنعش العقاري “ل,ر” ميزانية إتحاد الملاك المشتركين “السانديك” في بيع شقق الإقامة التي لا تزال تحت ملكيته والتي تتعدى نسبتها 40% من اصل 729 شقة وذلك عن طريق تفويضه لشركة خاصة لتسيير الإقامة كما استغل انشغال الملاك بحياتهم الخاصة وقام بإنشاء مكتب السانديك ومنح رئيس شركة الأمن الخاص مهمة وكيل اتحاد الملاك وذلك للحفاض على مصالحه الخاصة من الميزانية موضوع النزاع.
تتمحور مصالح هذا المنعش العقاري في تحكمه بإدارة مكتب السانديك عن طريق رئيسه التابع له وهو رئيس الشركة المكلفة بتسيير الإقامة الذي يتكتم عن تملصه من أداء واجب السانديك عن الشقق التي لازالت معروضة للبيع. كما يتستر على الإدلاء بكشوفات الميزانية من مداخيل ومصاريف لتهرب من المسائلة و المحاسبة.
يسعى هدا اللوبي في تحقيقي هذه المصالح و هي تمديد مدة عمل شركة الأمن الخاص التي بدورها تتهرب من الضرائب لملئ جيوبها من أموال السكان دون الإلتزام بحماية أمن الإقامة وتكتفي بوضع حراس على أبواب هده الأخيرة وإعطائهم تعليمات بعدم التدخل او التحرك من أماكنهم لكي لا يتعرضوا لحوادث جسدية تعرض صاحب الشركة للمتابعة القانونية لان هؤلاء الحراس بدون تأمين و لا يتوفرون على تصريح بصندوق الضمان الإجتماعي. ويبقى المتضرر الأكبر هم الساكنة التي كانت ولازالت تطالب بإعطاء تعليمات صارمة لحراس الأمن الخاص بالتدقيق في كل شخص يدخل الإقامة ومنع أي شخص من الدخول ان لم يكن من الساكنة وليست له معرفة اوغرض بأحد الملاك.
تأتي كل هذه التجاوزات والتهرب من انجاز مشاريع تنموية تخص تهيئة المساحات الخضراء والحفاض عليها ووضع أماكن خاصة لركن الدراجات والاستفادة من مقرات الساندك والتي يبلغ عددها سبعة اغلبها فارغة و الأخرة مستعمرة من طرف الشركة صاحبة العقار. هذه التجاوزات كلها تصب في مصلحة المنعش العقاري ورفيق دربه رئيس شركة الأمن الخاص، الأول ينتفع من بيعه لشقق دون تأدية واجب السانديك وقيمته 3000 درهم لمدة سنتين والتي تتعدى قيمتها800 874 درهم ، اما الثاني صاحب شركة الأمن الخاص فينتفع من دخل شهري صافي يناهز 000 30 درهم.
ويبقى حال سكان السكن الإجثماعي/الاقتصادي يتخبطون بين الإستغلال من جهة وسوء وضعف الترسانة القانونية من جهة أخرى.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد