قطاع الصحة بسطات بين رحمة الخواص ومطرقة الانتظار في غياب تام للقائمين على القطاع

موند بريس : محمد بونفاع

ارتفعت بالآونة الاخيرة شكاوى العديد من المرضى بمستشفى الحسن الثاني سطات من تأخر مواعيد الكشف، مما يؤدي بهم الى البحث عن بديل آخر غير المستشفى الاقليمي، حيث أصبح معظم المرضى يتوجهون إلى المصحات الخاصة رغم وضعيتهم المادية المزرية.
هل هناك أزمة حقيقية فعلا داخل هذا المستشفى؟ أم أن هناك تواطىء على حساب معاناة المواطنين؟.

نعم الإنتظار قد يصل إلى سنة كاملة، هذا ما أظهرته وثيقة لأحد المرضى من أجل الحصول على نتيجة أشعة، هل هذه هي الحكامة التي يتغنى بها الصغير و الكبير، فمثل هذه المواعيد تكرس إحساس المواطن البسيط بالمعاناة و الحكرة، تضاف اليها معاناته مع المرض و آلامه، في الوقت الذي لا نرى للمندوب الاقليمي أي تحرك من أجل تحسين ولوج المواطن لهذا المرفق الذي يستفيذ منه إقليم سطات بأكمله.

إن الحق في الصحة مكفول دستوريا، لكن في ظل المندوب الاقليمي أصبح هذا الحق عبارة عن منة من بعض المتدخلين، بل و أصبحت معه جميع أجهزة المستشفى في عطالة دائمة. هل المسؤولية تعني أن تجلس بمكتبك المكيف و تستمتع بأنين المرضى؟. الملاحظ أن معظم التعينات التي تعاقبت على قطاع الصحة بمدينة سطات ساهمت في تدهور هذا القطاع بالمدينة، وجعلت المواطن السطاتي يتمنى الذهاب الى “الكوميسرية” و لا يذهب الى المستشفى.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد