موند بريس : عبدو بن حليمة
أثارت نقطة السوق الأسبوعي جدلا واسعا بدورة يوليوز الإستثنائية التي لا يعتد بها لمجلس جماعة البئر الجديد.
ذلك أن أغلبية المجلس الحالي التي طرحت النقطة ، كانت حتى وقت قريب من أشد المعارضين لها خلال دورات المجالس السابقة.
فقد كانت هذه الأغلبية الحالية “المعارضة السابقة” تتبجح خلال دورات المجالس السابقة ، بأن السوق يعتبر المورد الرئيسي لميزانية الجماعة، و أن السوق يعتبر المصدر الأساسي لمعيشة المواطن البيرجديدي، و حتى في تصريح سابق للرئيس ، أكد فيه أن السوق يمثل مقصد المواطن الذي يملك خمسون درهما لشراء مؤونته.
فكيف الآن تغير رأيه ورأي مجلسه الموقر فجأة بإجبار المواطن لأداء خمسون درهما من أجل التنقل للسوق؟
و ماذا تغير بين الأمس و اليوم ؟ هل هي مسرحية سياسية ضحيتها المواطن البسيط ؟
وهل هو سوء تسيير و تدبير لن يساهم سوى في إثقال كاهل ميزانية الجماعة، و زيادة نفقات الكراء التي هي في غنى عنها؟ .
فيا مجلس البئر الجديد إلى أين تسير بهذه الجماعة مع هذا التخبط في القرارات ؟ و إلى متى التعنت و ضرب حقوق المواطن البسيط عرض الحائط ؟ و ما السر وراء الفشل التسييري بالمجلس؟ و كيف تتراجعون عن و عودكم السابقة بخصوص السوق؟ و مادمتم تفكرون في نقله، لماذا تم هدر الأموال في إصلاحه بميزانية كان من المفروض أن توجه لإصلاح شارع بدر شاكر السياب مثلا؟ أسئلة وأخرى يطرحها المواطنون والمتتبعون للشأن المحلي بالبئر الجديد………
قم بكتابة اول تعليق