موند بريس : عبدو بن حليمة
بادرة طيبة تلك التي قام بها رئيس جماعة الغديرة و بعض مستشاريه النشيطين.
حيث قام الرئيس بسياقة شاحنة النظافة و تدشين حملة تنظيف واسعة بدوار الوطى للتخلص من مخلفات العيد، و هو ما أثار استحسان الساكنة و شكرهم للمجلس الذي يعتمد ذاتيا على نفسه في تذبير قطاع النظافة بالجماعة بإمكانيات خالصة للجماعة.
في حين استنكرت اليوم ساكنة البئر الجديد ردة فعل شركة النظافة اتجاه الأزبال و مخلفات العيد المنتشرة بكل مكان، و ذلك رغم أن الشركة تلتهم أزيد من ثلث ميزانية جماعة البئر الجديد، لكنها لا تلتزم بتوفير الآليات و الأدوات الضرورية للعمال من أجل تحسين المردودية.
فعلى الرغم من مجهودات العمال الجبارة، يقف عدم توفير الاليات من شاحنات و وسائل لوجيستيكية مانعا يزيد العمال قهرا، سيما و أن لا بند من بنود دفتر تحملات الشركة يبدو محترما، و منها تحفيزات و علاوات العمال المظلومين.
فأين دور المجلس الذي فوت الصفقة؟
و أين مصالح الجماعة التي تراقب التزامات الشركة؟
و إلى متى سيظل وضع النظافة بالمدينة مثيرا للإنتقاد رغم الغلاف المالي الخيالي المخصص له؟
قم بكتابة اول تعليق