من يعيد الإعتبار لساكنة مراكش بسبب معاناتها مع تدهور الخدمات التي تقدمها الشركة المكلفة بقطاع النظافة ؟

موند بريس / عبد القيوم

في مشهد اليوم ، ولقطة العيد بامتياز . ومن مقاطعة النخيل ، شوهدت شاحنات غريبة تنقل النفايات بدلا من شاحنات النظافة المهيأة لذلك والتي تعود للشركة المتعاقدة مع مجلس جماعة مراكش، هذا المشهد يؤكد بالواضح تدهورا خطيرا في قطاع النظافة بالمدينة الحمراء ، وذلك بسبب الاختلالات الكبرى في عملية تدبير النفايات المنزلية وعدم وفاء الشركة المفوضة بالتزاماتها”.

                                                   

فرغم الميزانية الكبيرة التي منحها المجلس للشركة المذكورة وهي بملايير السنتيمات ، إلا أن واقع الأمر اليوم أبان عن ضعف كبير في المردودية العامة، وقد ندد مجموعة من الشباب والمتتبعين للشأن المحلي بالمدينة الحمراء بالوضع البيئي المتردي الذي تشهده مجموعة من المقاطعات التابعة للمجلس الجماعي لمراكش. ليتسائل المواطن المراكشي ، إلى متى سيبقى هذا الوضع المزري سائرا في مدينة تعج بالسواح ونحن في أول أيام فصل الصيف ، حيث حركة الزوار تتضاعف . وهل سبب هذا الوضع هو غياب الرقابة على القطاع ، أو تواطؤ من جهة معينة . لأن الانتقادات متواصلة منذ مدة بسبب الكيفية التي يدبر بها هذا القطاع، لكن لا حياة لمن تنادي.

فعل يتم ربط المسؤولية بالمحاسبة في هذا الشأن تلبية لرغبة المراكشيين من أجل تجويد قطاع النظافة داخل مراكش.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد