انهيار جزء من بناية يثير مخاوف ساكنة البئر الجديد.

موند بريس : عبدو بن حليمة

مشهد يندى له الجبين أصبحت عليه ساكنة النضال اليوم الثلاثاء27 يونيو الجاري، فقد انهار جزء من بناية لم يمر على بنائها السنة و قليل، بناية حسب ما يروج له انها كانت في ملكية رئيس الجماعة.
و البناية كانت محط استنكار من العديد من المتتبعين للشأن المحلي : أولا لاحتلالها للملك العام دون وجه حق.
ثانيا التصدعات التي لحقت البناية بعد شهور فقط على بنائها، و اكتملت تخوفات الساكنة بالإنهيار الجزئي للبناية و الذي لا يعرف ما قد تتبعه من انهيارات.
فهل ستتدخل السلطات المحلية و الجماعية للوقوف على الخطر الذي تشكله البناية على الساكنة المجاورة؟
خصوصا أطفال النضال و دوار ولد العساس الذين يتخذون من المساحة امام البناية ملعبا لكرة القدم؟
هل سر الإنهيار راجع لجودة البناء أم في مواد البناء؟
هل ستتخذ المساطر القانونية في حق المتورطين أم الصمت سيكون سيد الموقف باعتماد المحاباة و الزبونية و استغلال السلطة و النفوذ؟
الأيام وحدها التي ستكشف مآل و مخرجات متابعة هذا الملف، خصوصا و حسب مايروج أن الرئيس يمتلك بنايتين من عدة طوابق وغرف عرضها للبيع بنفس التجزئة.

فهل سيكون المشتري في مأمن بعد حادثة انهيار هذا الجزء البالكون من البناية؟

لنا عودة للموضوع.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد