موند بريس عبدو بن حليمة
لم تقف المعاناة بمدينة البئر الجديد مع سوء تسيير المجلس الجماعي على مستوى الإنسان البير الجديدي. بل أصبحت الحيوانات من مواشي و دواب تعاني كذلك الأمرين بسبب سوء تسيير و تدبير المجلس الجماعي.
ذلك أن مجموعة من الحيوانات المتواجدة بالمحجز البلدي لجماعة البئر الجديد، و المحجوز عليها ، تعيش حالة من الجوع و التهميش. نظرا لغياب ما تسد به رمق جوعها وعطشها، لأن المجلس لا يضع في برمجته لميزانية الجماعة حصة مالية تهم هذا الموضوع .
و يتحمل المجلس وحده سوء هذه الوضعية، لأنه من يسمح بتواجد العربات المجرورة بالمدينة، و يسمح كذلك باستمرار تواجد سوق أسبوعي وسط المدينة . ويساهم بذلك في تزايد عدد العربات التي لا يحترم بعض مالكيها القانون . و يعرضون حياة المواطنين للخطر.

و قد نقل إلينا أحد المحجوزين على عربته و دابته استكناره للوضع المزري الذي وجد عليه دابته بعد أداء غرامة إخراجها، حيث وجد الدابة على وشك الموت من الجوع نتيجة غياب العلف.
وبناء على ما تم ذكره ، نناشد رجال الأمن الوطني أن يقتصر الحجز عند ضبط مخالفة لصاحب عربة مجرورة على العربة دون الدابة رفقا بها، و حرصا على عدم الدخول في مساءلات يكون السبب فيها مجلس عاجز و لا يتمتع ببعد نظر لتسطير ميزانية خاصة بالأمر.
كما أنه توصلنا بأنباء تتحدث أن مجموعة من الدواب ماتت بالمحجز سابقا، و كان يتم استدعاء جرافة عند كل وفاة ، و حفر حفرة لها و دفنها في مكانها.
فإلى متى تستمر هذه العشوائية في التسيير؟ و منذ متى أصبحت الحيوانات تستجدي الرحمة لتعيش؟
قم بكتابة اول تعليق