موند بريس : عبدو بن حليمة
لازالت صفقة تهيئة شارعي محمد الخامس و الحسن الثاني تثير العديد من التساؤلات.
فبعد الحملة الكبيرة التي شنتها وسائل التواصل الإجتماعي و الصحافة المحلية و المجتمع المدني على الطريقة غير المقبولة التي تمت بها الأشغال، و كذا الخروقات التي سجلتها، خصوصا بعد عرض الصور الكارثية لمقاطع طرقية من شارع الحسن الثاني الذي لم تمر على إنجازه سوى شهور معدودة.
استبشر الناس خيرا بعد جلب الآليات التي كدست أمام مقهى المسافرين لأيام، لكن ومع بداية الأشغال بدا وأن الجمل تمخض فولد فأرا.
حيث لم ترق الترقيعات لمستوى التطلعات، و غابت الفاعلية في الأداء و خابت الآمال و الأمنيات.

و باتت الصفقة المليارية محط امتعاض و استنكار، فهي لم تلب الطموحات ، و كرست عهد الإنكسارات في زمن غياب الرقابات، و خلو المجلس من الكفاءات، و غاب عنه استحضار المسؤولية و الرزانة و الثبات.
و مازاد الطين بلة ، الحالة الكارثية التي أضحت عليها المدارة الوحيدة و الرسمية بالمدينة، و التي كان من المقرر أن يكون تزفيتها ملونا ومرصوصا، فتحولت كما هي اليوم فاقدة لروح جمالية المدينة، و أظهر قصر نظر المشرفين عن هذا المشروع ، كما تم اعتماد و جلب نموذج لأعمدة أضواء إشارة قديم ، أكل عليه الدهر و شرب.

و قد وصلنا حسب مايروج عدم موافقة الإصلاحات لدفاتر التحملات. إن لم نقل الترقيعات التي توالت معها الإنتكاسات.
فلك الله مدينتي التي تئن تحت وطأة مشاريع تبدأ وتنتهي بشكل يسيء للمدينة أكثر مما يشرفها.
قم بكتابة اول تعليق