موند بريس: عبدالله بناي/المحمدية
نظمت جمعية حركة الشباب الملكي فرع الجديدة، ندوة فكرية تحت شعار” لا للارهاب لاللتطرف” اطرها الأستاذ المحامي نورالدين قمور المنسق العام الوطني والدولي لحركة الشباب الملكي داخل وخارج أرض الوطن، وذلك يوم السبت 6 أبريل بقاعة مسرح الحي البرتغالي بمدينة الجديدة ،بحضور رؤساء الفروع وجمهور غفير حج الى القاعة لهذا الغرض. وقد استهلت الندوة بايات بينات من الذكر الحكيم تلاها الاستماع الى النشيط الوطني.

بعدها أخد الكلمة الرئيس المؤسس لحركة الشباب الملكي دالي الذي نوه بالحضور الكريم وبأعضاء الحركة فرع الجديدة، حيث وضح في تدخله، أن المغرب بلد التسامح والتعايش ومن الواجب علينا جميعا التصدي لهذه الأفة التي أصبحت تنخر جل المجتمعات الا وهما التطرف والارهاب.كما قدم السيد نور الدين قمور خلال هذه الندوة توضيح حول إنتشار التطرف الذي يولد عنه الارهاب، وعن التعاون الواجب اتخاذه والاستراتيجية الكفيلة للحد من استقطاب وتجنيد المنظمات الارهابية للشباب المغربي، واستعرض المنسق العام للحركة، المقاربة المغربية في مجال مكافحة الارهاب والتطرف، معتبرا أن هذه المقاربة المندمجة والشمولية متعددة الأبعاد تقوم على العمليات الاستباقية لتفكيك الخلايا الإرهابية، وأيضا تعزيز الجانب الأمني والديني، معتبرا أن التطرف العنيف ظاهرة لايمكن حصرها في نطاق ضيق، بل تمتد لتشكل كافة بقاع العالم في إطار الجريمة العابرة للقارات.

وأضاف المنسق العام، أن محاربة الارهاب يبدأ بالاعتزاز بالدين والولاء لأمير المؤمنين والانتماء للوطن والحاجة الماسة لتفعيل دور الأسرة وربطه بالمدرسة والمجتمع ،وتفعيل برامج الحوار مؤكدا على أهمية بناء الانسان في فكره وتوجيهه مشيدا بالدور الكبير لجلالة الملك في دعم جهود مكافحة الارهاب، وأردف المتحدث، ان قضية محاربة الارهاب متعددة الجوانب يشارك في تحمل مسؤوليتها جميع مكونات المجتمع، والتي من أهم عناصرها التعليم والأمن والأسرة، وتفعيل هذه العناصر لتعمل بشكل تكاملي تحت مبدأ الاعتزاز بالدين والانتماء للوطن والتأكيد على الوسطية و الاعتدال في الاسلام وتعاليمه السمحاء.

وأضاف في كلامه، أن لا تتوقف مكافحة الارهاب على حدود الهواجس الأمنية والزجر القانوني، بل تحتاج الى الى مقاربة شمولية يتداخل فيها كل ماهو قانوني بما هو اجتماعي اقتصادي وثقافي تربوي وفكري، لان الارهاب ليس مفهوما قانونيا قارا، بل هم مفهوم ايديولوجي يطرح اشكالا عميقا بخصوص رسم الحدود الفاصلة بين ما هو من صميم المرجعيات الدينية، وماهو من صميم المرجعيات السياسية والقانونية من اجل مقاربة المفهوم المتحرك والمتطور الارهاب.
وفي ختام الندوة تليت برقية ولاء واخلاص الى السدة العالية بالله جلالة الملك مولانا امير المؤمنين محمد السادس دام له النصر والتأييد ، كما رفعت أكف الضراعة الى العلي القدير بان يحفظ امير المؤمنين ويقر عينه بصنوه الأمير المولى رشيد وبولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن والى كافة العائلة الشريفة.
قم بكتابة اول تعليق