موند بريس / محمد أيت المودن
تكافح المستشفيات في الصين، التي تعاني من الإرهاق ونقص الموظفين، مع زيادة “ساحقة” في أعداد مرضى كوفيد الذين يتزايدون منذ أن أسقطت بكين قيود الوباء، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.
وتقول الصحيفة إن المرضى الذين يجلسون على كراسي متحركة ويستلقون على الأرض أحيانا يحتشدون في كل زاوية وركن في قسم الطوارئ في المستشفى في شمال الصين، كما إنهم يحشرون في المساحات الضيقة بين أبواب المصاعد ويصطفون قرب جدران الممرات.
وكانت المستشفيات الصينية مكتظة بالفعل وتعاني من نقص التمويل ونقص الموظفين في أفضل الأوقات. ولكن الآن مع انتشار Covid بحرية لأول مرة في الصين، يتم دفع النظام الطبي إلى أقصى حدوده، وفقا للصحيفة.
ويكافح العاملون الصحيون في الخطوط الأمامية أيضا العدوى المتفشية داخل صفوفهم. وقد ثبتت إصابة الكثيرين بالفيروس في بعض المستشفيات لدرجة أن القلة المتبقية تقول إنها مجبرة على القيام بعمل خمسة أو أكثر من زملائها في العمل.
وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، قمعت البلاد الفيروس إلى حد كبير بمزيج مكلف من الاختبارات الجماعية وعمليات الإغلاق الصارمة وإغلاق الحدود.
بيد أن البيانات الصادرة عن السلطات المحلية في الأيام الأخيرة تؤكد أن الفيروس متفشي، مع تقارير من عدة مدن ومقاطعات عن مئات الآلاف من الإصابات المسجلة يوميا.
وتكثر الأسئلة أيضا حول عدد الوفيات المرتبطة ب Covid التي تبلغ عنها الصين لأن المسؤولين يحسبون فقط أولئك الذين يموتون بسبب فشل الجهاز التنفسي المرتبط مباشرة بعدوى Covid.
رسميا، توفي سبعة أشخاص بسبب الفيروس منذ تخفيف قواعد الوباء في 7 ديسمبر، وهو رقم يتناقض مع الأدلة المتزايدة من جميع أنحاء البلاد – من الجثث خارج محرقة الجثث في بكين إلى فيضان أكياس الجثث الصفراء في بعض دور الجنازات.
وتوقع مستشفى في شنغهاي أن يصاب نصف سكان شنغهاي البالغ عددهم 25 مليون نسمة في نهاية المطاف وحذر موظفيه من “معركة مأساوية” في الأسابيع المقبلة، وفقا لبيان تم حذفه الآن نشره المستشفى الأسبوع الماضي على منصة التواصل الاجتماعي WeChat.
قم بكتابة اول تعليق