موند بريس / محمد أيت المودن
على أرضية ملعب “طنجة الكبير” ، خاض المنتخب المغربي لكرة القدم مباراة ودية ضد المنتخب الأرجنتيني الذي غاب عنه أغلب عناصره الهامة وفي مقدمتهم النجم العالمي ليونيل ميسي بداعي الإصابة ، هذه المباراة التي جرت في حضور جمهور عريض قدر بنحو 40000 متفرج وفي أجواء طغت عليه الرياح القوية التي أفسدت هذه المواجهة ، لتنجلي للجميع سوء هندسة هذا الملعب الذي صرفت عليه الملايير من الدراهم .
وعودة لمجريات المقابلة ، فقد كان مستواها التقني ضعيفا من الجانبين مع تسجيل اندفاع بدني قوي لا يوحي بأنها مباراة ودية ، أرغم الحكم على إخراج مجموعة من البطاقات الصفراء ، والأكثر من هذا أن لاعبي الفريقين دخلوا مرارا في مشادات قوية أخرج اللقاء من طابعه الحبي، وغابت عنه فرص التسجيل حتى أن المتتبع أحس بالملل من كثرة التوقفات . وفي عموم مجرياته ، كان متكافئا بين الطرفين حتى تسجيل هدف الفوز للفريق الأرجنتيني قبل نهاية اللقاء بدقائق.
وقد عبر الناخب الوطني هيرفي رونار عن استيائه خلال الندوة الصحفية التي أعقبت هذه الودية ضد الأرجنتين، إذ افتتح حديثه قائلا: “أنا فعلا محبط هذه الليلة”.
وأكد مدرب المنتخب الوطني أن جزئيات بسيطة حسمت مباراة اليوم، قائلا: “هذه أول مرة في حياتي أدخل إلى مؤتمر صحفي ولا أعلم ما أقوله فعلا، الفريقان لعبا بشكل جيد وكانت لنا عناصر مهمة، ولكن كانت ظروف تحكمت في المقابلة، بفضل خطأ بسيط، فشلنا اليوم”.
وأردف قائلا: ” الهدف سُجِّل علينا بسبب عدم انتباهنا في لحظة ما، كان لابد اليوم أن نخرج إما بالتعادل أو الفوز، لأننا لا نستحق الهزيمة”.
وعن المباراة دائما، قال المدرب الفرنسي: “في الجولة الأولى دافعنا كثيرا، وفي الجولة الثانية كان علينا المهاجمة لأن الرياح كانت معنا، كان من الصعب اللعب بالكرة، لم أرَ محاولات كثيرة من الأرجنتين، لكنني أهنئها، كانوا أذكياء في مناقشة الفرصة الوحيدة التي أُتيحت له”.
ويذكر أن اللقاء انتهى مساء يومه الثلاثاء بهدف دون رد لصالح الأرجنتين، على أرضية ملعب “طنجة الكبير”.
قم بكتابة اول تعليق