نافذة على الحقيقة .

موند بريس : بقلم الصحافية فاطمةالزهراء اروهالن .
ان المرء ليس متهما في حرصه على مصلحته, فإذا ضاعت هذه المصلحة لسبب ما , خصوصا تلك التي ضاعت بالآجال والارزاق , وجب علينا ان نجعل من ايماننا بالله وقدره , ما يعجزنا عن التعلق بالاوهام والحماقات .
فعلى الانسان ان لا يضحي بالحقيقة من اجل مصلحة , لان المصلحة الشخصية هي دائما الصخرة التي تتحطم عليها اقوى المبادئ , ولا اهتم شخصيا ان كنت في جانب والاخرون في الجانب الاخر , ولايهمني ان ارتفعت الاصوات , فان انكر الاصوات لصوت الحمير , ولايقلقني ان خذلني من يؤمن بي وبقدراتي.
فبلغة العقل, اخاطب اصحاب الرأي , لا اصحاب المصالح , اتحذث مع انصار المبدأ, لا محترفي المزايدة وانهم اغبياء الروح واصحاب الارواح المغلقة .

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد