موند بريس / محمد أيت المودن
قدمت الحكومة امس الخميس، على لسان ناطقها الرسمي مصطفى بايتاس، تفسيرا لارتفاع أسعار الطماطم، التي وصلت في بعض المناطق إلى 14 درهما للكيلوغرام الواحد.
وقال بايتاس، بأنه ليس هناك، أي مشكل في إنتاج الطماطم، وأن بعض السماسرة تلاعبوا بالأثمنة في سوق انزكان.
وأضاف المتحدث، “في هذه المرحلة من السنة المعروفة بانخفاض درجة الحرارة، يتم الاعتماد على الزراعات الدفيئة في منطقة شتوكة، والآن المنتوج موجود وكاف جدا ولم يكن من المفروض أن يرتفع”.
وأضاف، أن الطلب على الصعيد العالمي نتج عنه تصدير كمية كبيرة منه، مشيرا إلى أن ثمن الطماطم في أوروبا يبلغ 1.5 أورور، وأن”السوق الداخلية غير معقلنة و بها اختلالات عبر تعدد الوسطاء والمضاربين في السوق الوطنية الذين يرفعون الأثمان”.
وقدم المسؤول الحكومي :”مثالا عن سوق انزكان، “كادخل ماطيشا بثمن وكاتخرج بمثن مضاعف قبل أن تصل للدار البيضاء وباقي المدن”، مؤكدا بأن الحكومة تدخلت في الموضوع للحد من ارتفاع الأسعار وعودتها إلى المستويات العادية في غضون يومين.
قم بكتابة اول تعليق