أكاديمية جهة الرباط سلا القنيطرة تنظم حفل توقيع اتفاقيات شراكة وتعاون في مجال التربية الدامجة

موند بريس – رشيدأبوهبة

أكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، محمد أضرضور، يوم الخميس الاخير من الشهر الجاري، خلال حفل توقيع اتفاقيات شراكة وتعاون، في مجال التربية الدامجة، وذلك في إطار شراكات بين الأكاديمية وعدد من المؤسسات والجمعيات، أن تنظيم هذا الحفل يندرج في سياق عمليات تنزيل مقتضيات القانون الإطار 17/51، لا سيما المشروع الرابع المتعلق بتمكين الأطفال في وضعية إعاقة أو وضعيات خاصة من التمدرس، وكذا مواصلة أجرأة البرنامج الوطني للتربية الدامجة لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة.

وأوضح مدير الأكاديمية أن الهدف من هذه الاتفاقيات هو ضمان ممارسات صفية دامجة ومشاركة فعالة في مختلف أنشطة الحياة المدرسية التربوية الثقافية والاجتماعية والرياضية للأطفال في وضعية إعاقة، بدءا من التعليم الأولي الدامج، ومرورا بباقي الأسلاك التعليمية، ووصولا إلى توجيه معقلن نحو تعليم عال دامج أو مسارات مهنية دامجة.

وأضاف أضرضور أن الإحصائيات والنتائج الإيجابية المحصلة في مجال التربية الدامجة على مستوى أكاديمية الرباط سلا القنيطرة، إلا دليلا على ذلك، حيث يتابع أزيد من 4900 تلميذ وتلميذة في وضعية إعاقة دراستهم ب1043 مؤسسة تعليمية بالأقسام العادية.

وذكر المسؤول الأول عن قطاع التعليم بجهة الرباط، أنه يستفيد 3500 تلميذا(ة) من الخدمات الطبية وشبه الطبية، و4370 تلميذا(ة) من تكييف المراقبة المستمرة والامتحانات المحلية والإشهادية، إضافة ل1219 مستفيدا(ة) من التوجيه المدرسي والمهني، الذي يتلاءم وخصوصيات كل صنف من أصناف الإعاقة، كما يشارك أغلبهم بمختلف الأنشطة التربوية والثقافية والرياضية.

وفي ما يتعلق باتفاقيات الشراكة والتعاون، أفاد بأنه قد جرى توقيع 84 اتفاقية مع مجموعة من الفعاليات العاملة في مجال الإعاقة، كما تم تأهيل وتجهيز 140 قاعة موارد للتأهيل والدعم .

وختم كلمته، بأن الهدف الأسمى من توقيع هذه الاتفاقيات يكمن في تشجيع انخراط جميع الفاعلين والمتدخلين في مجال العناية بالتلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة، وتعزيز إسهامهم الناجح في تنفيذ البرنامج الوطني للتربية الدامجة لفائدة التلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة أو وضعيات خاصة الذي أعطيت انطلاقته الرسمية يوم 26 يونيو 2019.

وتجدر الإشارة أنه بلغ عدد الاتفاقيات الموقعة 6 اتفاقيات، تمثل أطرافها الأخرى في كل من كلية علوم التربية، التابعة لجامعة محمد الخامس، والجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، والمعهد العالي للمهن التمريضية و تقنيات الصحة بالرباط. وكان أطرافها الأخرى أيضا الأولمبياد الخاص المغربي، ومدرسة العلوم شبه الطبية التطبيقية، ثم الجمعية المغربية لمساندة الأشخاص ذوي الثلث الصبغي

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد