اضطرابات التعلم عند الأطفال محور يوم دراسي بأكادير (فيديو )

موند بريس / محمد أيت المودن

تحت شعار : ” اضطرابات التعلم من الكشف إلى إدماج ناجح في أرض الواقع ” ، وفي إطار تنزيل برنامجها السنوي ، نظمت جمعية أمل الأطفال ذوي صعوبات في التعلم – الفرع الجهوي مراكش ، أسفي ، يوما تحسيسيا وتكوينيا للكشف عن اضطرابات التعلم بأكادير ، بشراكة مع مؤسسة عبد العزيز الماسي الإبتدائية التابعة للمديرية الإقليمية للتربية والتعليم بأكادير ادوتنان – جهة سوس ماسة – ، ومعهد الدراسات العليا الشبه طبية لسوس ، وذلك يوم السبت 05 مارس 2022 بفضاء مؤسسة عبد العزيز الماسي المذكورة أعلاه. وبمشاركة أخصائيين نفسيين ، وأخصائيين حسي حركيين ، وأخصائيين في تقويم النطق .

 

برنامج اليوم الدراسي ، تم افتتاحه بكلمة السيد عبد الكريم أشن مدير المؤسسة المحتضنة للنشاط ، والذي تحدث عن أهمية مثل هذه الدورات في ربط صلة الوصل والتنسيق بين مختلف المتخصصين في ميدان الطفولة بالمغرب قصد إيجاد الحلول العلمية الكفيلة بإخراج الأطفال الذين يجدون صعوبات في التعلم مما يعانونه من إكراهات تجعلهم يجدون صعوبة في المواكبة الدراسية كأقرانهم ، بعد ذلك تناول الكلمة رئيس جمعية آباء وأولياء تلاميذ مؤسسة عبد العزيز الماسي الذي تطرق لما تعانيه الأسر مع أبنائهم المتعثرين دراسيا ، وشكر المنظمين على هذه الإلتفاتة التربوية التي لا شك سوف يكون لها صدى وأثر جيد على إيجاد حلول عصرية علمية لمجابهة مشاكل عسر القراءة والكتابة لدى بعض التلاميذ ، فيما تطرقت رئيسة الفرع الجهوي لجهة مراكش أسفي لجمعية أمل الأطفال ذوي صعوبات في التعلم  لتجربتها وتجربة جمعيتها من خلال تدخلاتها لإيجاد حلول عملية لمختلف الحالات التي صادفتها بمعية بعض أولياء التلاميذ المتعثرين آملة أن تكون هناك برامج وطنية أعمق لرصد الحالات ومعالجتها .

 

أما السيدة نجية أحسين ، منسقة اليوم الدراسي فقد ذكرت بالخصوص عزمها على تأسيس فرع جهة سوس ماسة ل جمعية أمل الأطفال ذوي صعوبات في التعلم، والتي تتوخى من خلالها إعطاء دفعة قوية لمباشرة البحث على مجموعة من حالات التلاميذ الذين لا يجدون من يأخذ بأيديهم لتجاوز صعوباتهم في التعليم بالجهة، وذلك رفقة أخصائيين في مختلف التخصصات من مدربات ومدربين في التنمية الذاتية ومدربي مرافقي الأطفال الذين يعانون من هذه الصعوبات المذكورة ، وأخصائيين في النطق والمؤطرين الصحيين ، وأخيائيين في الأمراض النفسية ، والمتخصصين في علوم النفس والبيداغوجيا التربوية .

 

وقد شهد اليوم الدراسي المذكور ، ورشات متنوعة بمعية بعض الأطفال الذين يعانون صعوبة الإدماج وهم مرفوقين بأولياء أمورهم ، أطرها متخصصات ومتخصصون في الميادين السالفة الذكر ، ومن أهم هذه الورشات ، ورشة نظرية وتطبيقية تهم تكوين الأطر في كيفية التعامل مع طفل يعاني اضطرابات في التعلم وسبل الكشف المبكر عنها ، حتى يكون علاجها أسهل ، ولا يتطلب وقتا أكثر ، لأنه كلما أسرعنا في الكشف ، كان العلاج والإدماج في أرض الواقع أفضل .

 

اليوم الدراسي شهد كذلك عرض مهما حول التربية الدامجة وصعوبات التعلم أطرها المفتش التربوي الحسن بوخنفر و الأستاذة بشرى المجاهيد ، أستاذة قاعة الموارد للتأهيل والدعم ، إضافة لمداخلات وتأطير مباشر داخل الورشات للأستاذات : نهيلة بحار أخصائية تقويم النطق – الأستاذة زينب بلقايد أخصائية الأمراض النفسية والعقلية ومعالجة نفسية .

 

في ختام اليوم الدراسي ، تم توزيع الشواهد التقديرية على المشاركات والمشاركين على أمل المتابعة والمصاحبة لمختلف الحالات والتوصيات الصادرة في هذا اليوم التحسيسي والتكويني بامتيتاز.

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد