الدرك الملكي يعتقل المتورطين في أحداث سوق حد أولاد جلول بالقنيطرة

موند بريس / محمد أيت المودن

ما زالت تداعيات ما حصل من نهب بسوق حد أولاد جلول بالقنيطرة ، والذي تناقلته العديد من القنوات الأجنبية والمحلية ، يثير الكثير من ردود الفعل ، حيث أفاد شهود أن الأمر بدأ على شكل احتجاج على صاحب شاحنة كان يعرض الطماطم بثمن مرتفع، قبل أن تستغله جماعة من الشبان للقيام بأعمال الاعتداء والنهب ضد الجزارة والخضارة وغيرهم من الباعة الذين اضطروا إلى الفرار، وترك سلعهم عرضة للسطو والسرقة.

 

وحتى عناصر القوات العمومية ورجال السلطة الذين تدخلوا بشكل متأخر، لم يسلموا هم بدورهم من الاعتداء.

وعُلِمَ أن مصلحة الدرك الملكي، فتحت تحقيقا في هذه الأحداث للكشف عن مسببيها، وتفيد آخر المعطيات إنها اعتقلت ما يفوق 20 مشتبها به مستعينة بالأبحاث والشهود وبشكل أساسي الأشرطة المتداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وأكدت مصادر متابعة للشأن المحلي في الجماعة، أن هناك فعلا أزمة اجتماعية وسط ساكنة الجماعة عمقتها موجة الجفاف، حيث إن 70 في المائة من الفلاحين يعتمدون على الفلاحة البورية، هذا إضافة للغلاء الذي أضحى يمس السلع الاستهلاكية الأساسية، غير أن سوق الأحد الذي يعد أحد الأسواق الكبرى ليس فقط على صعيد الإقليم، بل أيضا على الصعيد الوطني، يُسير بطريقة عشوائية، وبدل تنظيم السوق ومحاربة المضاربة وضمان الأمن لزواره، لا يهتم المسؤولون في المجلس الجماعي سوى بعائدات كراء السوق التي يُفرض أن تساهم في تنمية الجماعة وتحسين مرافقها وعلى رأسها السوق الأسبوعي. وهو ما لم يحصل بتاتا.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد