موند بريس : بقلم : مجيد معمري
احتضنت عمالة إقليم مديونة يومه الأربعاء 13 مارس لقاءا تواصليا ترأسه عامل الإقليم السيد ” علي سالم الشكاف” المعين حديثا مع ممثلي جمعيات أمهات وأباء واولياء التلاميذ بالإقليم بحضور المدير الإقليمي للتعليم السيد ” يوسف الأشقر ” ومجموعة من رجالات السلطة بالإقليم، جدول أعمال اللقاء كان حول مستجدات ملف الأساتذة المتعاقدين.

عامل الإقليم وفي مداخلته أشاد بالدور الفعال والأساسي لجمعيات الأباء داخل المنظومة التربوية في مد جسور التواصل بين الأسر والمؤسسات التعليمية،داعيا رؤساء الجمعيات الى الإنخراط الإيجابي والفعال لتقديم التوضيحات اللازمة الخاصة بأخر مستجدات ملف أطر الأكاديمية وعدم إنسياق الأمهات والأباء وراء المغالطات التي من شأنها الإضرار بالمدرسة العمومية.
بدوره المدير الإقليمي للتعليم استعرض مجموعة من التعديلات التي همت تجويد النظام الأساسي للأكاديمية وجعله في وضعية مماثلة لوضعية الموظفين الخاضعين للنظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية وذلك في إطار التوظيف الجهوي من طرف الأكاديميات للتربية والتكوين،مستعرضا نسب الإضرابات داخل المؤسسات التعليمية والمواكبة اليومية لجميع تطورات المنظومة داخل الإقليم.
ممثلو فيدرالية جمعيات الأباء بالإقليم عبرو عن قلقهم من استمرار مسلسل الشد والجدب بين الأساتذة المتعاقدين و وزارة التربية الوطنية،واستدلوا بذلك بالإضرابات التي دعت لها التنسيقيات المناهضة لمشروع التعاقد، ماهو إلا نمودج بسيط لما هو قادم في الأيام المقبلة،في غياب سقف زمني محدد لوقف هاته الإضرابات التي أثرت بشكل سلبي على الحصص التربوية للمتعلمين والمتعلمات،و تساءلت الفيدرالية عن الإجراءات الإحترازية لإستدارك هاته الحصص الضائعة وكذا إجراء فروض المراقبة المستمرة الخاصة بالدورة الثانية بالإضافة الى استكمال المقرر المدرسي حتا يتمكن التلاميذ من اجتياز إمتحاناتهم الإشهادية.ودعت الفيدرالية كافة الأطراف الى وضع مصلحة الوطن والمتعلمين والمتعلمات فوق كل اعتبار، مع إيجاد حلول معقولة لهاته الفئة التعليمية مادام التوظيف الجهوي يعد خيارا استرتيجيا للحكومة يندرج في إطار إرساء الجهوية الموسعة.
وتمحورت أغلب مداخلات باقي رؤساء جمعيات الأباء حول خدمة المصلحة الفضلى للتلميذات والتلاميذ والإستعداد للإستمرار في التواصل مع الأمهات والأباء بخصوص أي مستجد ، مع الدعوة الى تحقيق بعض المطالب المشروعة للجمعيات كالتمتع بمقرات داخل المؤسسات التعليمية من أجل مزاولة أنشطتها وعقد اجتماعاتها.
وفي إطار الحكامة الجيدة والمسؤولية الملقاة على الجميع، دعا عامل الإقليم في ختام اللقاء ممثلي السلطات المحلية الى المواكبة اليومية لإشتغال المؤسسات التعليمية وكذا الحرص على تفعيل دور مجالس التدبير والتواصل مع ممثلي الجماعات المحلية داخل هاته المجالس التربوية،لجرد أي خصاص داخل كل مؤسسة تعليمية.
قم بكتابة اول تعليق