موند بريس :
على الرغم من المجهودات الجبارة التي يقوم السيد رئيس مقاطعة سيدي بليوط للنهوض بتنمية مقاطعته إلا أن بعض موظفي هذه المقاطعة لا يزالون يضعون “العصا في العجلة” ويتصرفون بعقلية أكل عليها الدهر وشرب، بل وستكون لها آثار وخيمة على تجربة حزب العدالة والتنمية بهذه المقاطعة. ويتعلق الأمر هنا، بمصلحة التعمير التي تتصرف بشكل يثير الغرابة. فهذه المصلحة وفي غياب تام للضمير المهني والأخلاقي، تقوم باستغلال ساكنة الدور الآيلة للسقوط (مشروع المحج الملكي)
حيث عوض أن يزودهم موظفو هذه المقاطعة بوثيقة تفيد بـأن المنزل غير صالح للسكن ومهدد بالسقوط، يقومون بتوجيههم الى بعض مكاتب الخبرة بالتحديد دون غيرها (علاقات مشبوهة) للحصول على هذه الوثيقة مقابل مبلغ مالي يصل الى 7000.00 درهم. يقع كل هذا في ظل الأوضاع الاجتماعية والمادية المزرية التي تعيشها ساكنة هذه المنازل الآيلة للسقوط .
قم بكتابة اول تعليق