موند بريس.
شهدت أسعار النفط العالمية موجة صعود جديدة خلال الأيام القليلة الماضية، مدفوعة بحالة التوتر الجيوسياسي المتصاعدة في الشرق الأوسط، مما أعاد النقاش حول تأثير هذه المستجدات على أسعار المواد البترولية في المغرب.
وبرغم هذه الزيادات، فإن انعكاسها على السوق الداخلية بالمغرب يبقى خاضعا لجملة من المتغيرات، حيث يوضح مختصون في القطاع أن عملية تحديد أثمان المحروقات تقوم بها شركات التوزيع، فيما يقتصر دور أصحاب محطات الخدمة على توفير المنتج وفق التعريفة المعلنة من طرف الموزعين.
وفي هذا الإطار، صرح رضا نظيفي، ممثل فيدرالية محطات الوقود بالمغرب، بأن ربط كل حركة في الأسعار العالمية بالأحداث الدولية ليس بالأمر البسيط، مشيرا إلى أن الفاعلين في القطاع والمستهلكين على حد سواء يترقبون المستجدات دون توفر رؤية واضحة حول معادلة احتساب السعر النهائي.
من جهة أخرى، اعتبر الحسين اليماني، رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أن استمرار الأوضاع المتوترة عالميا، خصوصا المتعلقة بإيران وروسيا والنزاع الأوكراني، قد يقود إلى موجة ارتفاع جديدة في أثمان الطاقة.
وأضاف اليماني أن المغرب يظل حساسا تجاه أي تقلب في الأسواق الخارجية، باعتباره بلدا مستوردا للمواد النفطية المكررة، ودعا إلى تبني استراتيجيات مستدامة لضبط أثمان المحروقات وتخفيف وطأتها على ميزانية الأسر المغربية، وسط ترقب محلي لمسار النفط الدولي وتداعياته على القدرة الشرائية خلال الفترة القادمة.
قم بكتابة اول تعليق