الداخلة: تفاصيل الإعتداء الوحشي على ممرضة مساعدة داخل مستشفى عمومي

موند بريس / خديجة مساهم

هذه المساعدة في العلاج aide soignante التي اعتدى عليها بهذه الطريقة الوحشية وسط مستشفى عمومي بالداخلة، اسمها #ايمان تنحدر من مدينة وجدة ، وتشتغل منذ أشهر بالداخلة،

توجد الآن في حالة نفسية وصحية سيئة بعد أن حصلت على شهادة طبية تثبت العجز في 25 يوما..

اتصلنا بايمان قبل قليل، وحكت لنا أن الاعتداء كان في حدود السابعة مساء، حين فوجئت بالمعتدي (شاب في مقتبل العمر تربطه علاقة قرابة مع #منتخب كبير بالجهة) رفقة شقيقه يطلبان الاطمئنان على والدهم الذي يتعافى من مرض كوفيد-19..

واسترسلت ايمان انها ذكرت الشقيقين ان الزيارة ممنوعة لمرضى كورونا، قبل أن يطلب منها شقيق المعتدي الدخول إلى غرفة الوالد لنقل اخبار وضعيته الصحية.

وبينما كانت المساعدة في االعلاج تتهيأ لوضع الكمامة قصد الدخول معهما ،فوجئت بالمعتدي يدفعها بقوة حتى ارتطم راسها بالحائط ويصرخ في وجهها: “وطلقي راسك دخلي”

.
وحين رفضت بسبب تصرفه الارعن، وقالت له “انا مخدماش عندك”، واصل الاعتداء عليها بطريقة وحشية واسقطها أرضا، وضربها بقوة بقدمه في بطنها وقفصها الصدري، كما يبين هذا الجزء من الفيديو الذي صورته زميلتها، قبل أن يصرخ المعتدي في وجهها.

المساعدة في العلاج هي عضو في المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة العمومية (فدش)، إذ تحرك زملاؤها على الفور ووضعوا شكاية لدى مفوضية الشرطة التي فتحت تحقيقا ومذكرة بحث في حق المعتدي الذي فر هاربا إلى وجهة غير معروفة.

في انتظار القبض على الجاني وتقديمه للعدالة ، من يحمي الأطر الصحية من بطش ذوي النفوذ داخل المستشفيات العمومية ؟

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد