موند بديس
في لقاء تواصلي جمع بين المكتب المسير لفدرالية المنارة للفروسية التقليدية وتربية وإنتاج الخيول بمراكش مع السيد النائب البرلماني هشام المهاجري، حيث تم التطرق إلي عدة أمور تهم فنون الفروسية التقليدية ( التبوريدة) في المجتمع وما لها من أدوار في الحفاظ علي الموروث الحضاري والثقافي للمغاربة بصفة عامة. كما أغنى هذا الحوار مجموعة من المقدمين والفرسان وعلي رأسهم السيد مصطفي نبيل و السيد محمد الرفاعي والسيد جواد الصافي والسيد علي بن دحمان الذين يمثلون التبوريدة الحوزية والذين أوضحو للحضور المشاكل التي يتخبط فيها أهل التبوريدة الحوزية نظرا للإهمال و التهميش الذي لاقته بالمقارنة مع الطريقة الناصرية وغيرها.
وفي هذا الإطار تمت الإشارة الي الصعوبات والتحديات التي تواجه ولازالت تواجه الباردية من غلاء الأعلاف ومستلزمات الفروسية التقليدية وعدم الإستفادة من أي دعم
من الجهات الوصية علي هذا الميدان.بالإضافة الي الوضعية الراهنة التي يعيشها العالم جراء هذا الفيروس الشيء الذي زاد من المعانات
.وفي الختام قام السيد مولاي يوسف الشواطة رئيس الفدرالية ببرمجة لقاء خاص مع السيد مولاي هشام المهاجري من أجل توضيح أمور أخري تهم تحسين وضعية الباردية بصفة عامة.
قم بكتابة اول تعليق