موند بريس : عبد الرحيم حلوي
خرج علينا اليوم رئيس مفخرة سطات في البحث العلمي، بحصيلة قال عنها إنها مشرفة، فتذكرت المثل الشعبي القائل ” شكون يشكر لعروسة لمصطية غير خالتها” نعم مشرفة اذا كنا سندْخِلُ في حساباتنا عدد من الماسترات الذي ساهمت في الحيلولة دون اعتمادها، نكاية في بعض الأساتذة النزهاء، أو لكي لا يستفيذ منها أبناء الشعب، الذين عانوا كثيرا في البحث عن مقعد خارج إقليمهم، ففي ولايتكم سيدي الرئيس أكبر عدد من الإعتصامات و الإضرابات داخل مؤسستكم، فلماذا لم تضفها لإنجازاتكم الرنانة.
نعم حصيلة مشرفة اذا نظرنا لها من ناحية سفر المقربات منك باسم البحث العلمي، نعم حصيلة مشرفة بالنسبة للعائلة الكريمة، التي عرفت في عهدكم القضاء على البطالة، فمعظمهم تم تعيينهم بمؤسستكم و في عهدكم، و كلما إقترب أقرباؤك من دائرة الخطر بسبب الخروقات التي ورطوا فيها المؤسسات التي يشتغلون بها، إلا و سارعتم بنقلهم أو إخفائهم عن الأنظار.
نعم حصيلة مشرفة و أنتم على عتبة مغادرة مكتبكم جيد التكيف و إذا بكم تطبقون المثل الشعبي ” الله ينعل لي يخلي بلاصتو زينة”، فقمتم سيدي الرئيس بتوزيع الكعكة بسخاء على المقربين منكم فتلك استاذة بهذه المؤسسة و الآخرى استاذة بجانب مكتبكم الجديد( الولف صعيب)، و علبتكم المالية السوداء إخترت له منصبا يساعده على حرق الذهون الذي اجتهد في إخفائها طول هذه السنين
نعم حصيلة مشرفة في فبركة المناصب المالية، و وضع الموالين لكم على رأس المؤسسات التابعة لكم، ففي عهدكم لم يعد لمبدأ تكافؤ الفرص و الاستحقاق المبني على الكفاءة مكان في مؤسستكم.
نعم حصيلة مشرفة إذا ما أضفنا لها المشاكل التي تتخبط فيها المؤسسات التابعة لكم و سوء الخدمات التي تسديها لمنتسبيها.
نعم سيدي الرئيس فالحصيلة مشرفة لكم فقط و ليس للمؤسسة التي تهاوت و نخر الفساد معظم أركانها.
و أقول لك في الختام لا تحاول تزيين القبيح، قال الإمام عليٌ رضي الله عنه: “لسان الحال أصدق من لسان المقال” .
قم بكتابة اول تعليق