مستشفى سيدي قاسم يرفض منح شهادة طبية لأحد ضحايا اعتداءات دركيين

موند بريس :

رفض المستشفى الإقليمي بسيدي قاسم منح شهادة طبية لضحية قاصر نقل إليه في حالة غيبوبة، بعد تعذيبه من قبل عناصر للدرك الملكي الملكي بمركز مختار جماعة سيدي الكامل إقليم سيدي قاسم،الأسبوع الجاري ؛ بحسب إفادة عائلته؛ وقد تعقبه الدركيون بعد نقله إلى المستشفى في حالة غيبوبة حوالي 47 كيلومتر، غادروا المركز بدون إذن واقتحموا المستشفى و توددوا للطبيب المعالج بعدم منح الضحية شهادة طبية وحرمانه منها، ولازال الضحية يرقد في حالة غيبوبة بمنزل عائلته بجماعة سيدي الكامل مركز مختار دائرة بهت عمالة سيدي قاسم بعدما تم اعتقال قريب له مصاب بخلل عقلي واتهمه الدركيون بالاعتداء عليهم .

وقالت مصادر جد موثوقة إن كل من حاول الدفاع عن عقار عائلته المستهدف من طرف لوبيات السطو على العقارات بالمنطقة يكون مهددا بملف الاعتداء على دركيين نزولا عند رغبة وبإيعاز من نافدين متخصصين في السطو على العقارات بطرق احتيالية وملتوية.

ومن جهة أخرى وبنفس مركز الدرك الملكي مختار جماعة سيدي الكامل، تعرض شاب للاحتجاز والاعتقال التعسفي من طرف رئيس مركز الدرك على مدى يومين وتقدم بشكاية للوكيل العام للملك بالمحكمة الإستئنافية بالقنيطرة وفي انتظار استدعائه تفاجأ بتوصله بقرار حفظ شكايته دون الاستماع إليه في موضوعها.

ولازال رئيس مركز الدرك كعادته يشن حملة اعتقالات تعسفية إذ أغلب القضايا المعروضة على محكمة بلقصيري التي لا تملك سوى الوثوق بتقاريره، و إصدار الأحكام في ملفات يكون عنوانها البارز دائما هو الإهانة أو الاعتداء على دركيين وهي التهمة الجاهزة التي يسكت بها دركيو المنطقة السكان لفسح المجال للوبيات تترامى على عقارات الساكنة.

ومن جانب آخر، لازالت جريمة قتل مشبوهة وقعت السنة الماضية مقيدة ضد مجهول بمركز الدرك الملكي المختار بجماعة سيدي الكامل ولم تتمكن العائلة من نيل حقها في القصاص من المجرم.

ولم تتوقف الامور عند هذا الحد في مركز انشغل رئيسه عن مهمة تأمين الأمن للمواطنين، لدرجة أن فعاليات جمعوية ومراسلين صحفيين يتعرضون للتهديد علانية من طرف دركيي المنطقة بل و محاصرة منازلهم وظهور تحركات لأشخاص ليلا بالقرب من منازلهم بالدوار كما توصلوا بأخبار من قبل سكان المنطقة تحذرهم من الانتقام بعدما عروا العديد من الملفات والقضايا الشائكة أغلبها ذات طبيعة عقارية والجرائم الخطيرة التي لازالت مستمرة، كل ذلك أمام أعين المؤسسة المفترض أنها في الواجهة الأمامية لمحاربة الجريمة و تكريس الأمن باسم الملك.

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد