موند بريس / محمد أيت المودن
نظمت جمعية أمل لأحرار لذوي الإحتياجات الخاصة بمدينة إنزكان ، ندوة دولية تحت عنوان : ” أي دور للسياسات العمومية للنهوض بحقوق الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة “.
هذه الندوة التي أطرها ثلة من الأساتذة يتقدمهم الدكتور أيت بنعلي ابراهيم ، طبيب متخصص في الصحة العامة ومدير بالنيابة بالمستشفى الإقليمي بإنزكان ، والأستاذ فيصل كرماط رئيس المركز الوطني للدراسات القانونية والحقوقية وباحث بسلك الدكتوراه ، و الأستاذ عمار أوبلا ناشط حقوقي في مجال الإعاقة ، ورئيس المنظمة المغربية لحماية الطفولة باشتوكة أيت باها ، والسيد محمد أمين بوشيحة الرئيس الوطني لجمعية أمل الأحرار ، والسيد جواد شفدي رئيس المرصد المغربي للمشاركة السياسية ، وأدار الندوة الأستاذة سكينة السومي رئيسة جمعية أمل الأحرار لذوي الإحتياجات الخاصة فرع القليعة .
كل المتدخلين أكدوا على ضرورة إيلاء الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة الإهتمام اللازم ، وتمكينهم من حقوقهم المشروعة والتي نص عليها الدستور المغربي وأكدت عليها جميع النصوص الدولية وفي هذا المجال .
وخلال تدخلات بعض الحاضرين والذين يحملون إعاقات متنوعة ، أجمعوا على ما يعانونه من غياب للولوجيات خصوصا ببعض الإدارات العمومية ، ومعاناتهم قصد أداء بعض أعراضهم في مجموعة من الإدارات المختلفة ، إضافة إلى عجز المؤسسات المعنية في استصدار بطاقة المعاق والتي انتظرها ذوو الإحتياجات الخاصة مند عقود من الزمن. واستمتع الحارون لبعض الشهادات التي تزكي ما تفضل به المتدخلون آملين أن يحظى الشخص المعاق بفرصته في الولوج للعديد من المجالات الحيوية في البلاد إسوة بأقرانه من الأصحاء ، وضرورة لعب السياسات العامة لدور أكبر في النهوض بوضعية حاملي الإعاقات .
قم بكتابة اول تعليق