موند بريس: توفيق مباشر
بعد 30 سنة من الخدمة وجد نفسه ضحية لطرد تعسفي وبدون سابق إنذار من طرف أبناء مشغله ،والذي وافته المنية مؤخرا،في حين أنه افنى اكثر من نصف عمره تحت تصرف المرحوم ، ليتفاجأ اليوم بهدا السلوك اللاإنساني ،محتقرا امام ابناؤه وزوجته ومرميا في الشارع ،مع العلم أنه لا يتوفر على سكن لستر اسرته .
هاهو اليوم يتألم تحت وطئة التشرد والفقر ،في الوقت الذي كان من الصواب ومن اللائق الإعتناء به وإنقاده من التشرد رفقة اسرته المغلوب عن أمرها ،كما يشهد له انه رجل حسن الخلق وبشهادة الجيران وبوفاءه لعمله وحسن خلقه .وعليه فقد تم تقديم الضحية بشكاية لدى محكمة ابن سليمان ،مطالبا السلطات بإنصافه لكونه يعمل لمدة طويلة وبدون تغطية صحية ولا وثائق الظمان الإجتماعي ليجد نفسه بين المطرقة والسندان وبدون الإعتراف به أو بأبنائه،وهذا ما يعاقب عليه القانون، كما يستوجب تعويض المطرود وفقا للشروط المقررة في مدونة الشغل ، وحيث قرر رفع دعوى قضائية في مواجهته مع أبناء المرحوم ، مطالبا إياهم بتعويضه عن سنوات طوال افناها في الخدمة داجل هده المزعة.
وبعد حظور عدة منابر إعلامية للإستماع الى الضحية ،نطالب من خلالها وزارة الشغل والنقابات والجمعيات الحقوقية مؤازرته ورد الإعتبار الى ابناؤه ونزع حقوقه قضائيا،
ولنا عودة في الموضوع:
قم بكتابة اول تعليق