موند بريس : توفيق مباشر
بجماعة أولاد يحى لوطا من يقود سفينتها في الولاية القادمة ويحقق ماعجز عنه السابقون؟
المجال التنموي بجماعة أولاد يحى لوطا يتخبط في محن متعددة
بكل تجرد من أية خلفيات وخدمة للصالح العام للمنطقة،فإن الجصماعة الترابية جماعة أولاد يحى لوطا في حاجة لتشكيلة جماعية جديدة قادرة على انتشال هذه الجماعة”
المنكوبة” من المحن المتعددة التي تتخبط فيها وبصور تدعو للأسف. نعم، إن المنطقة تعاني من واقع طبيعي لم يمكنها من ثروات محلية تجعل الساكنة في مستوى اجتماعي مريح، وإنما كانت الطبيعة قاسية على ساكنة هذه المنطقة ،من خلال ضعف المردودية الفلاحية وغياب موارد أخرى ترفع من مداخيل ساكنة جماعة أولاد يحى لوطا
التي تضم أسرا تعاني من حالات الفقر المثيرة. وهذه العوامل كانت سببا في هجرة نسبة كبيرة من ساكنة جماعة أولاد يحى لوطا نحو العديد من المدن، وذلك بحثا عن ضمان لقمة العيش.
ومما زاد في الوضع المأزوم لهذه المنطقة أن جماعتها الترابية تعتبر أفقر جماعة بإقليم بنسليمان، وذلك بسبب غياب موارد مالية بترابها ترفع من مداخليها. وكان بالإمكان أن تكون الصورة العامة لمنطقة بئر النصر أحسن مما هي عليه حاليا، لو نجحت المجالس الجماعية (سابقا وحاليا) ، في ربط قنوات الإتصال بمصالح مركزية وذلك لتوقيع شراكات قادرة على تحقيق منجزات كانت ولازالت منطقة بئر النصر في أمس الحاجة لها. ومن بين المتطلبات الملحة، تعميم الربط الكهربائي وتوفير الماء الصالح للشرب وإحداث مركز صحي بمواصفات عصرية،به طاقم طبي متواجد باستمرار ويتوفر على التجهيزات الطبية اللازمة، مع توفير مطالب ذات الطاقم الطبي. ولتنمية موارد الجماعة، تم وضع لبنة تجزئة بتراب الجماعة،وذاك لغاية حل مشاكل السكن والمساهمة في التنمية المحلية،لكن، أصبحت هذه حاليا مشكلا متشعب الروافد. بخلاصة، جماعة بئر في حاجة لمن ينقذها من المحن التي تتخبط فيها وليس في حاجة لمن يتفرج على معاناتها وينسى همومها بتجاوز”لبلاكة 40″.
قم بكتابة اول تعليق