موند بريس / محمد أيت المودن
تفاجأ أولياء أمور تلاميذ مدرسة خاصة بأكادير صباح أمس الخميس بإغلاق أبواب المؤسسة على الساعة الثامنة صباحا ، حضرت وسائل النقل وبها أطفال وتلاميذ من مختلف الأعمار ، وحضر الآباء والأمهات ممن لا يستفيدون من النقل المدرسي على أمل متابعة دراسة أبنائهم وبناتهم كما جرت العادة ، حضرت الأطر التربوية والإدارية، ليبقى الجميع في الشارع أمام باب المؤسسة التربوية ، بعدما حاولت المديرة التربوية فتح الأبواب بالمفتاح المسلم لها منذ تسلمها تدبير الشؤون التربوية ، لكن دون جدوي بحيث اكتشف الجميع تغييرا في الأقفال لم يتم الإشعار به ، لينتظر الجميع الفرج بعدما حلت بعين المكان أطر إدارية من المديرية الإقليمية للتربية والتكوين لأكادير اداوتنان. وبعض رجال الأمن ، وحاولت المديرة التربوية ربط الإتصال بالمديرة الإدارية والمسؤول القانوني لنفس المؤسسة دون طائل.مما فتح المجال لمجموعة من التأويلات التي صرح بها الآباء والأمهات وحتى بعض الأطر التربوية ل”جريدة موند بريس” .. منهم من عزا ما وقع لمجموعة من التراكمات التنظيمية للمؤسسة ، على سبيل المثال : عدم تسلم الأستاذات لأجورهن الشهرية ، وكذا لخلافات داخلية تتعلق بحقوق المستخدمين ، ومنهم من اعتقد أن إجراء تنفيذيا للحجز هو قيد التنفيذ في ذلك الصباح بسبب تراكمات كرائية للمشغل، منهم من ظن أن الأمر وصل للإغلاق النهائي للمؤسسة قبل نهاية الموسم الدراسي ، قبل أن تظهر صاحبة المؤسسة التي بدورها لا تتوفر على المفاتيح الجديدة للقفل الجديد ، والتي بادرت إلى الإتصال بتقني الأقفال الذي حضر، وقام باللازم ، فيما التلاميذ وأولياء أمورهم والأطر ينتظرون بالشارع.
بعد فتح الأبواب أخيرا حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا ، التحق التلاميذ والأساتذة بأقسامهم ، فيما أطر المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بأكادير، قامت بالإستفسار عما حصل، وإنجاز تقاريرهم المفصلة لما وقع، ونفس الشيء بالنسبة لأفراد الأمن الوطني الذين قاموا بمهامهم في هذا الباب.
وبعد أن هدأت الأوضاع ، يظهر المسؤول القانوني (حسب الصفة التي قدم نفسه بها) .و الذي لم يكن سوى الشخص الذي غير الأقفال ليلة يوم وقوع الحادث، وبعد استفساره عن الأمر، أكد أن حادثة سير أخرته عن الإلتحاق بالمؤسسة في التوقيت المناسب(08،00 صباحا ). وأنه دخل في مناوشات وصراع مع المسؤولين عن الحادثة ، تطورت إلى الإشتباك بالأيدي، كل هذا جعله يتأخر عن فتح أبواب المؤسسة..
لكن تبقى تساؤلات مجموعة من الآباء تحتاج لتوضيحات :
- كيف غير الأقفال ولم يسلم المديرة الإدارية النسخة الجديدة للمفاتيح ؟
- أثناء وقوع حادثة السير ، لماذا لم يتصل بصاحبة المؤسسة كي تحضر لاستلام المفاتيح عوض تعريض الأطفال لخطر الشارع ؟
- خلال وقوع حادثة السير والتي لم تسفر عن ضحايا وأضرار جسدية ، لماذا لم يلتحق بالمؤسسة ويفتحها خصوصا وأن مكان وقوع الحادثة لم يكن بعيدا عن مقر المؤسسة، ثم بعد ذلك يعود لمكان الحادث لاستكمال الإجراءات بعد إشعار الشرطة طبعا ؟
هي مجموعة من التساؤلات المشروعة التي تطرح أكثر من علامات الإستفهام حول الوضعية التسييرية لبعض المؤسسات الخاصة التي تعرض سلامة الأطفال للخطر لأسباب غير مقبولة على الإطلاق… ولنا عودة للموضوع .
ملاحظة: خلال فترة الإنتظار في الشارع ( أكثر من ساعتين ونصف ) ، أغمي على طفلة صغيرة لأنها لم تتحمل طول الإنتظار .
قم بكتابة اول تعليق