موند بريس / محمد أيت المودن
أطلّت تفاصيل جديدة في قضية الإعتداء الجسدي والإغتصاب الجماعي الذي وقعت ضحيته أربع شقيقات منذ شهر غشت المنصرم بمنطقة بوقنادل، ضواحي سلا، بعد أن قامت الجهة المكلفة بالتحقيق في هذه القضية بتوسيع دائرة المتهمين، خاصة وأنّ النيابة العامة بمحكمة الإستئناف بالرباط، فتحت تحقيقا معمقا في هذا الشأن بعد أن تفجّرت هذه الواقعة وخرجت إلى العلن قبل فترة بعد خطف أربع شقيقات والإعتداء عليهن واغتصابهن بعد تعنيف والدتهن الأرملة.
الفرقة الوطنية للدرك، وحسب المعطيات المتوفرة بين أيدينا، تحركت للتحقيق مع عناصر الدرك الملكي بمنطقة بوقنادل، سيما بعد أن وجهت العائلة اتهامات صريحة إليهم، وهي تضعهم في قفص الإتهام وتتهمهم بالتراخي وعدم الحزم والتحرك بسرعة بعد شكايات قبلية وُضعت فوق طاولتهم، طالبت فيها الشقيقات المغتصبات قبل حدوث الواقعة بحمايتهن من بطش عصابة تتوعدهن بتحريض من إحدى النساء.
لم يكنّ يعلمن أنّ شكايتهن ستكون في خبر كان إلى أن وقع ما كنّ يتوجّسن منه، قبل أن يتم اختطافهن والإعتداء عليهن جنسيا من طرف خمسة ملثمين، اقتحموا منزلهم تحت التهديد بالسيوف والأسلحة البيضاء في واقعة اهتزّت لها المنطقة وأشارت بأصابع اللوم إلى غياب الأمن.
واحدة من الأخوات، كانت خرجت عن صمتها وكشفت المستور، وهي تشرح تفاصيل حارقة في هذه النازلة وحيثياتها، قبل أن تتطور الأحداث وتكشف عن حقائق جديدة ببروز أسماء جديدة في هذا الملف تنضاف إلى أفراد العصابة المرتكبة للفعل الجرمي بعد غوص المحققين في عمق المحاضر والشكايات والأدلة والقرائن في هذا الجانب.
وبرزت تطورات جديدة في هذه القضية بعد أن جرى اعتقال اثنين آخرين في انتظار وضع اليد على أسماء أخرى، صدرت مذكرة بحث في حقهم بعد اعتقال أربعة من المتهمين من ذوي السوابق العدلية في فترة خلت على خلفية هذه القضية.
قم بكتابة اول تعليق