موند بريس : بونفاع محمد
أقدم رئيس مقاطعة سباتة على عمل يندى له الجبين، بحرمانه لأسرة مكلومة من حقها في الاستفادة من” خيمة” المقاطعة لتقبل التعازي في وفاة أحد أقاربهم، وتجدر الإشارة أن السيد الرئيس الذي منع هذا العمل الإنساني المحض، ينتمي إلى حزب صدع رؤوسنا بتبني حزبهم للمرجعية الإسلامية، ونذكرك سيدي،أوليس التخفيف على المسلمين كرباتهم أحد مقاصد الشريعة الإسلامية، أم أن الأخلاق الإسلامية تبقى فقط كبرنامج انتخابي، تستنجد به الذئاب الملتحية أيام الانتخابات، ألم يقرأ السيد رئيس المقاطعة قول الرسول صلي الله عليه و سلم : ” يحشر قوم من أمتى على منابر من نور .. يمرون على الصراط كالبرق .. نورهم تشخص منه الأبصار .. لا هم بالأنبياء ولا بالصديقين .. و لا هم بالشهداء .. إنهم قوم تقضى على أيديهم حوائج …الناس” و هذا الحديث لم يستثني أحد من أمة محمد ، فساوى بين الجار و القريب و البعيد، المهم هو قضاء حوائج الناس، نقول لك سيدي اتقي الله في نفسك، و ابتعد عن الحسابات السياسية الضيقة،وحمى الانتخابات لا تزال بعيدة ولا يغرنك المنصب والوجاهة والمكانة ، فتترفع عن قضاء حوائج الناس ، فنقول لك إن الفاروق، كان يواظب على خدمة عجوز مقعدة و هو على من هو في المكانة و التقوى.
قم بكتابة اول تعليق