موند بريس / محمد أيت المودن
يبدو أن فريق حسنية أكادير يمر من فترة فراغ لم يتقبلها المناصرون بسبب مجموعة من النتائج السلبية سواء بالبطولة الإحترافية أو المنافسات الإفريقية ، وقد صب الجمهور القليل الذي تابع أطوار مباراة الحسنية والجيش الملكي برسم الجولة 18 من البطولة الاحترافية اتصالات المغرب جام غضبهم على المكتب المسير ومدرب الفريق ، حيث حملوهم مسؤولية ما آلت إليه أوضاع الفريق بسبب عدم تدعيم الفريق بلاعبين جيدين خلال الميركاتو الشتوي ، وكذلك بسبب ضعف مردودية اللاعبين الذين تم التعاقد معهم : (( ماركوفيتش ، الكشاني )) وفشل صفقة بوسبيبة ، كلها عوامل لم تساعد الفريق على مواصلة تألق البداية ، مع العلم أن الفريق سجل أضعف معدل تهديف خلال السنوات الأخيرة ، مما يعني خللا واضحا في الجبهة الهجومية ، مما ينذر بمواجهة مرتقبة بين الأنصار وإدارة الفريق نظير انقطاع حبل الود بين الطرفين ، حيث توجهت مؤخرا بعض الجماهير بالنقذ اللاذع لبعض اللاعبين الذين (على حد تعبيرهم ) أصبحوا يتقاعسون في الدفاع عن قميص الفريق بل منهم من يداوم على السهر في أجواء مشبوهة ودائما حسب ادعاء بعض الجماهير مما حدا ببعض ممثلي الأنصار إلى اعتراض سبيل بعض اللاعبين خلال التداريب والدخول معهم في نقاش قوي بغية تصحيح ما يجب تصحيحه قبل فوات الأوان…
وعودة للمقابلة الأخيرة ، فقد تمكن فريق الجيش الملكي من الفوز على حساب فريق حسنية أكادير بهدفين لهدف واحد،
و افتتح الفريق السوسي حصة التسجيل في الدقيقة 11 من عمر الشوط الأول، قبل أن يسجل عبد المنعم بوطويل هدف التعادل في الدقيقة 33.
و قبل نهاية المباراة بثماني دقائق تمكن اللاعب ابراهيم البزغودي من تسجيل الهدف الثاني للفريق العسكري، و هو الهدف الذي كان كفيلا بمنح العساكر نقاط المباراة الثلاث.
وعرفت المقابلة ظهورا تكتيكيا قويا للفريق العسكري ، بالمقابل ظهر فريق حسنية أكادير بمظهر أقل من المعتاد مع تحفظات حول التشكيلة التي دخل بها المدرب غاموندي الذي احتفظ باللاعب باعدي في الإحتياط ، والذي كان أحد أفضل مدافعي الأروقة بالبطولة مؤخرا ، وقام بتغييرات غير مفهومة بإخراج مهاجمين وإدخال مدافعين وهو المطلوب برفع الإيقاع والهجوم لتحقيق الفوز بالميدان…. كلها عوامل تسببت في هزيمة مرة للفريق السوسي المندحر للمرتبة الثالثة .. هزيمة أرجع أسبابها المدرب غاموندي للجانب النفسي لبعض اللاعبين…
قم بكتابة اول تعليق