موند بريس/عبدالله بناي
لاحديث هذه الايام الا عن الفيديو الذي انتشر بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق فيه الفنان سعيد الناصري وهو يخاطب فيه كل المغاربة ومحبيه يوضح فيه تداعيات مرضه بكوفيد 19، ويوجه فيه كلمة شكر للمصحة التي كان يرقد فيها . الفيديو الذي أثار ضجة كبرى حول صحته وكيف أخد منحى ٱخر، منهم من دهب إلى أن المصحة اشترطت على سعيد الناصري تسجيل فيديو يشكر فيه كل طاقم المصحة والمعاملة التي حضي بها من طرف الإدارة لكي يستفيد من انخفاض في ثمن تواجده بالمصحة، وتوضيحا لكل لبس خرج الفنان سعيد الناصري بتدوينة على صفحته الرسمية يوضح فيها كل حيثيات الفيديو، نظرا للعلاقة المثينة التي تربطه بجمهوره ومحبيه والمكانة التي يحظى بها بين زملائه وأصدقائه هذا نصها حسب قوله:
على ضوء حالتي الصحية التي عانيتها كباقي الالاف من المغاربة المصابين بفيروس كورونا، شافاهم الله وعافاهم، كشفت عن جوانب منها في فيديو خاص عبر صفحتي الرسمية، أتقدم بالشكر الجزيل لكل من سأل عني وكل من دعا دعوة خير لي و لكل المصابين بكوفيد 19، كما أتقدم بالشكر لكل الفنانين المغاربة ومعارفي ومحبي والإعلاميين الذين اتصلوا هاتفيا للاطمئنان على صحتي، كما أتقدم بشكري لمن شككوا أيضا وهم قلة قليلة جدا ممن لم يمسسهم هذا الوباء ويعيشون تداعياته، أتمنى أن لن يصيبهم ما أصابنا…
وإذ أجدد شكري للجميع، أطلب من المغاربة باتخاذ التدابير الاحترازية للوقاية من كورونا، كما ألتمس من الجميع التعاون التٱزر في هذه الظروف الصعبة وإحياء قيم التضامن بينهم، ومحاولة التخفيف على المصابين بهذا المرض اللعين وتداعياته، كما أجدد شكري العميق للجميع، ولكل من حاول الاتصال بي ولم يتوفق في ذلك.
كما أطمئن الجميع على حالتي الصحية حاليا، رغم تداعيات المرض التي أجبرتني على البقاء تحت التنفس الاصطناعي لحد الٱن داخل بيتي ولحدود كتابة هذه الأسطر، ما يجعلني لا أستطيع الحديث كثيرا نظرا لما سبق ذكره.
ودحضا لأية إشاعة يمكنها أن تأثر بشكل أو بآخر، فالفيديو الذي نشرته هو حكاية مرحلة مررت منها رفقة أسرتي الصغيرة بعد إصابتنا بالفيروس، وقبل تصويري للفيديو كانت التحاليل قد بينت أنني “نيكاتيف”، وكان ذلك آخر يوم سأغادر فيه المصحة، في اتجاه منزلي، بعد أيام قضيتها في الإنعاش بالمصحة رفقة ابنتي ومولودتها وزوجتي، لكنني لحد الآن مازلت أعاني من تداعيات المرض وأنني أعاني من ضيق في التنفس، هو ما أجبرني على البقاء تحت التنفس الصناعي لحد الآن في منزلي إلى حين أن يقرر الأطباء إزالته حسب تطورات حالتي الصحية.
دعواتكم بالشفاء العاجل ولجميع المصابين والمرضى وحفظ الله هذا البلد الأمين.
أخوكم سعيد الناصري
قم بكتابة اول تعليق