🔥 أولاد امراح تختنق بين الأزبال والدخان… مطرح النفايات يحوّل العيش الكريم إلى معاناة يومية 🔥

موند بريس : عبد اللطيف ساسي

تعيش ساكنة أولاد امراح بإقليم سطات على وقع وضع بيئي خطير بسبب مطرح النفايات العشوائي الذي بات مصدرًا يوميًا للتلوث والمعاناة، خاصة بالنسبة لسكان الدوائر 1 و2 و3 و4، حيث تتكدس الأزبال في مشهد يسيء للمنطقة وينعكس بشكل مباشر على صحة المواطنين وجودة حياتهم. فالدخان المتصاعد والروائح الكريهة أصبحت جزءًا من الحياة اليومية، في ظل غياب حلول حقيقية تضع حدًا لهذا النزيف البيئي.

ولا تقتصر خطورة الوضع على انتشار النفايات فقط، بل تتفاقم بفعل إقدام بعض الأشخاص على إضرام النار بالمطرح، ما يؤدي إلى انبعاث أدخنة خانقة وسامة، تشكل تهديدًا حقيقيًا للأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي، في وقت كان يفترض فيه تشديد المراقبة واتخاذ إجراءات زجرية صارمة ضد هذه السلوكات الخطيرة.

الأخطر من ذلك أن محيط السوق الأسبوعي بأولاد امراح تحوّل بدوره إلى مطرح للنفايات، في مشهد صادم يطرح أكثر من علامة استفهام، خصوصًا مع قربه من أنشطة مرتبطة بالغذاء وأصحاب تربية الدواجن، مما يهدد السلامة الصحية للمواطنين ويثير مخاوف حقيقية بشأن جودة المواد المعروضة للاستهلاك.

وتؤكد الساكنة أن هذا الملف سبق أن طُرح خلال دورة من دورات المجلس الجماعي، كما تم الإعلان عن تخصيص دعم مالي لمعالجة إشكالية المطرح، غير أن الواقع الميداني لا يعكس أي أثر لهذا الدعم، إذ لا تزال الأزبال في أماكنها، وتتواصل معاناة السكان دون أي تغيير يُذكر، وهو ما يعمّق الإحساس بالإقصاء والتهميش.

وأمام هذا الوضع المقلق، تناشد ساكنة أولاد امراح السيد محمد حبوها، عامل إقليم سطات، من أجل التدخل العاجل لوضع حد لهذه الكارثة البيئية، وفتح تحقيق جدي في طريقة تدبير مطرح النفايات، واتخاذ إجراءات استعجالية تضمن حق الساكنة في بيئة سليمة وعيش كريم.

ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: إلى متى ستظل ساكنة أولاد امراح رهينة للأزبال والدخان والروائح الكريهة، رغم الوعود والدعم المالي المعلن؟

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد