موند بريس :
جماعة تادرت الواقعة بين تازة وجرسيف تعيش سباتا عميقا ولامبالاة ينهجها المسؤولون المحليون بجماعة تادرت بقيادة الرئيس حيث الوضع المزري الذي تعيشه الساكنة،فلا حديث بهذه الجماعة سوى عن سياسة الهروب إلى الأمام و التغاضي عن الإنصات إلى انتظارات المواطنين التي ينهجها الرئيس حيث الغياب و التملص من الواجبات الملقاة على عاتقه ضاربا بعرض الحائط كل الوعود التي قطعها خلال الاستحقاقات الانتخابية. فبعد الغياب المتواصل لرئيس المجلس و سيادة التدبير المزاجي يبدوا بأننا مجبرون على الترحم على أعضاء المجلس الجماعي,فقد ذهبوا مخيبين آمال من صوت لهم،وهل أنهم لايعون المسؤولية الملقاة على عاتقهم ؟

والمثير للاستغراب أن تجد كذلك معارضة تغط في سبات عميق، فإذا لم تكن المعارضة في موقع تنوير الرأي العام المحلي بأخطاء وخروقات المجلس بحكم مواكبتها المستمرة لأدائه (المفترضة)،فمن الذي سيطلع الرأي العام المحلي عن ذلك؟ أم أن على المواطنين أن يذهبوا يوميا إلى مقر الجماعة وحضور الاجتماعات ومواكبة تسيير المجلس للجماعة، وما دور المعارضة إذن ولماذا انتخب مستشاروها؟


جماعة غنية بمواردها المالية تفتقد لأبسط شروط الحياة الضرورية،أزبال ونفايات هنا وهناك تساءل المجلس عن اختصاصاته،مداخل لا تليق بجماعة بموقع إستراتيجي على مستوى طريق وطنية ،ولسان حال أهلها يقول لك الله يا بلدتي العزيزة،وإلى متى تستمر معاناة أهل هذه الجماعة في غياب غيرة حقيقية للنهوض بالمنطقة،أم أن الرئيس أصبح يعتبرها ضيعته الخاصة؟؟
قم بكتابة اول تعليق