اضطر دركي يعمل بالمركز الترابي لدرك الملكي بالدروة اقليم برشيد، صباح اليوم الاربعاء لإستخدام سلاحه الوظيفي في تدخل أمني بهدف توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية العديدة في ميدان المخدرات والسرقة واعتراض سبيل المارة، وذلك بعدما تقدمت سيدة حوالي الساعة الواحدة فجرا بشكاية لدى عناصر المركز القضائي الدرك الملكي ببرشيد مفاذها أنها تعرضت ” لكريساج “والخطف من طرف ثلاث أشخاص بعدما كانت تسير في الشارع العام رفقة طفليها البالغين من العمر 6 سنوات ورضيع 6 أشهر لتفاجأ بسيارة تعترض سبيلها بداخلها ثلاث أشخاص ليترجلوا من السيارة و يقوم بإنزال السيدة وإبنها الاكبر بالعنف ويفروا بسيارتها وإبنها الرضيع إلى وجهة مجهولة ،
وبعد تسجيل الشكاية تجندت ثلاث فرق من عناصر الدرك الملكي تحت قيادة الرائد عدنان بلعقدة من أجل توقيف الجرمين في جميع الجهات المشكوك فيها على مستوى إقليم برشيد وأثناء التجول والبحث رصدت السيارة وهي تخرج من مدينة برشيد متجهة نحو مدينة الدروة ، قام عناصر الدرك بمطاردتهم ليتم توقيف المجرمين بإحدى المناطق الخالية بالدروة
وذكر مصادر مطلعة من عين المكان أن المشتبه فيه أبدى مقاومة عنيفة بواسطة ساموراي طويل في مواجهة عناصر الدرك الملكي خلال عملية توقيفه ، وهو ما اضطر موظف الدرك لإطلاق رصاصة مباشرة من سلاحه الوظيفي دفاعا على سلامته وسلامة زملائه الدركيين ، أصابت المعني بالأمر على مستوى البطن مع الساعة الرابعة فجرا وتسببت في وفاته بعد نقله الى المستشفى الاقليمي الرازي ببرشيد حوالي الساعة الخامسة .
حسب دات المصادر، قد تم إرجاع السيارة والطفل لأمه وهو في صحة جيدة الاحتفاظ بجثة الشاب الهالك بمستودع الأموات ، فيما لازالت الأبحاث والتحريات متواصلة بالمركز القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية التي هزت ساكنة الدروة وأستحسنها الساكنة مرة أخرى ترفع القبعة لعناصر الدرك وخاصتا لمن أطلق النار وظاف المصدر أننا نرجوا من الله ثم القيادة العامة للدرك الملكي أن يتم ترقية هذا الدركي بدلا من إتخاذ أي إجراء ضده المشهود له بالحكة والصرامة في عمله .
قم بكتابة اول تعليق