موند بريس.
احتفلت أسرة الأمن الوطني بمدينة ابن أحمد بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في أجواء رسمية طبعتها رمزية المناسبة وما تحمله من دلالات وطنية ومؤسساتية عميقة.
وشهد هذا الحفل حضور عدد من الشخصيات القضائية والأمنية والإدارية، من بينها نائب وكيل الملك ورئيس مصلحة كتابة الضبط، إلى جانب قائدي مركز الدرك الملكي، وممثلي السلطة المحلية، فضلاً عن منتخبين بالمجلس البلدي ونخب سياسية، وممثلي جمعيات المجتمع المدني.

وقد شكّل هذا الاحتفاء مناسبة لاستحضار المسار التاريخي المشرف لجهاز الأمن الوطني، والدور المحوري الذي اضطلع به طيلة سبعة عقود في حفظ الأمن والاستقرار، وصون سلامة المواطنين وممتلكاتهم، وترسيخ قيم الانضباط والاحترافية وخدمة الصالح العام.
كما نوّه المتدخلون بالمجهودات المتواصلة التي يبذلها نساء ورجال الأمن الوطني، وتضحياتهم الجسيمة في سبيل تعزيز الشعور بالأمن، ومواكبة التحولات المجتمعية، في إطار مقاربة تقوم على القرب من المواطن واحترام سيادة القانون.

ويأتي هذا الاحتفال ليؤكد متانة الروابط بين مختلف المؤسسات، ويعكس روح التعاون والتكامل بين الأجهزة الأمنية والقضائية والمنتخبة، في خدمة التنمية المحلية وترسيخ الأمن كشرط أساسي للاستقرار والتقدم.
قم بكتابة اول تعليق