موندبريس
قائد قيادة رأس العين الكبير بن عبد الرحمان قائد رسم في إقليم اليوسفية صورة الرجل الذي وضع في مكانه المناسب ، إذ استطاع بفضل حنكته ، وتواضعه كسب قلوب الساكنة ففي الوقت الذي وقع فيه عدد من رجال السلطة في أخطاء ظل هو يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ المفهوم الجديد للسلطة .
وما يعزز ذلك هو السمعة الطيبة التي أصبح يكتسبها في الإقليم إذ أصبح حديث الناس بفضل سيرته الطيبة وحرصه الشديد على قضاء حوائج الناس ، والوقوف عليها بشكل شخصي ، زد على ذلك الميزة التي يشهد بها القاصي والداني وهي نظافة يده ، وبغضه الشديد لكل أشكال الرشوة والزبونية ، ومن الطرائف التي حدثت ، وأصبحت تتداول على ألسن الساكنة أنه ” ذات يوم حاول شخص لغاية يعرفها هو أن يدفع مبلغ قهوة كان القائد قد احتساها بالمقهى ،وعندما قام القائد وأراد دفع ثمن القهوة أخبره الناذل أنها ثمنها مدفوع فغضب ، ودفع ثمن قهوته وطلب من الناذل أن يعيد المبلغ لصاحبه ، وحسب مصادر كانت تلك المرة الأخيرة التي ذهب إلى ذلك المقهى.
كما حرص على محاربة البناء العشوائي ووقف على الخروقات بنفسه ، وفرض القوانين بلين ، ودون تعسف بواسطة أسلوب الذي يتميز باللباقة وحسن الاستماع للآخر كما أبان عن قدرة في حل مشاكل ظلت ولسنوات موضع نزاع ، لكن بنباهته ألف بين الأطراف ، وأعاد الود لقلوب أطراف النزاع .
كما أبان خلال فترة الحجر الصحي عن حرص شديد على تطبيق القوانين التي فرضتها الوضعية الوبائية ، والسهر على وصول المساعدات التي قدمت للمحتاجين وإلى من يستحقها وهو ما خلف حالة استقرار داخل المجال الترابي المسؤول عنه على عكس مناطق أخرى بالإقليم ، والتي لا زال صدى الخلاف حول التجاوزات التي حصلت ساريا إلى يومنا هذا.
قم بكتابة اول تعليق