مراهقة العثماني في سن الشيخوخة

موند بريس  : التوقيع /// الدكتور يوسف سعيد البردويل
أستاذ العلاقات الدولية

للأسف الشديد لقد كان لقرار الحكومة المغربية المفاجئ بإغلاق المدن المغربية والأهم في المملكة في هذه الظروف وقع شديد الأثر علي المواطنين…
ففي هذه الأوقات تبدأ العائلات المغربية بالتنقل لتجمع شملها ولتقضي سويعات العيد الأولى في محيط واحد وهو تجمع الأسرة لاسيما بعد فراق دام لاكثر من أربع شهور تخللها حرمان عائلي في رمضان وعيد الفطر واليوم إقتربت الفرصة الاخيرة لتحقيق هذا التجمع الذي سبق وأن سمحت به ولكن وبفضل التخبط والغوغائية التي تعيشها حكومة العثماني الإخوانية تم حرمان الأسر من لقاء بعضها البعض وتذوق طعم الفرحة في العيد …نتفهم الوضع الصحي العالمي والمغربي علي الخصوص ولكن ليس هكذا تورد الإبل ياعثماني ولا هكذا تدار الأزمات بالقرارات الوقتية والآنية … ولكن يبدو لي أن هذا القرار ينم عن شخصية عجوز هالك يعيش بعقلية المراهق المزاجي فهذا قرار فيه خسارة إجتماعية وإقتصادية وحتي سياسية لذا فالمطلوب وببساطة هو
اولا// إعادة الإعتبار للمواطن المغربي وكرامته وقيمته من خلال تقديم الإعتذار الرسمي من قبل الحريرة المغربية عفوا أقصد الحكومة المغربية فهو لا يعمل وفقا لضغطة علي زر كهربائي وقتما حجرتموه سيحجر ووقتما فككتم حجره فك وليست هو رجل آلي يمكن التحكم فيه عن بعد لتغلق أمامه بوابات الوصول لامه العجوز وأباه الطاعن في السن في ليلة العيد في لحظة خطر فيها علي بالك أن تغلق المدن لتمهل الأسر سويعات لا تكفي لجمع الملابس ووضعها في حقائب السفر وليست للإنتقال من مدينة لأخرى …المواطن المغربي ليست لعبة ورقية تفككها وقتما تشاء وتعيد تجميعها متي تريد …ولكن هذا ديدن الإخوان التخبط والأهم إنقاذ انفسهم والهروب من المسئولية.
ثانيا // التراجع الفوري عن هذا القرار والغاءه بل وتعويض كل من تضرر بسبب هذا القرار.
ثالثا// تنظيم عملية تنقل المواطنين من والي المدن المغربية مع مراعاة شروط وإجراءات السلامة.
رابعا // محاسبة حكومة العثماني وإقالتها .
خير القول وأقله هو أننا بحاجة إلي إعادة ملف إدارة أزمة كورونا إلي المؤسسة الملكية وأذرعها والتي كان لها الدور الأكبر في تخطي خطورة مراحل الجائحة الأولي وإنقاذ المملكة من مهالك كورونا الصحية والإقتصادية كما ولا شك في أن كافة المواطنين مطالبون بالوقوف أمام مسئولياتهم وأن يكونو علي مستوى عال من الحذر واليقضة في مواجهة هذا الوباء …
وكل عام والأمة والأرض والملك بألف خير وأعاده الله علينا وقد زال الوباء الحقيقي .(العثماني)

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد