أيتها الجامعة الملكية ؟ الجماهير الماصاوية ليست لها عقول العصافير

موند بريس/ريفي مفيد محمد

الجماهير المصاوية تثور على الجامعة الملكية لكرة القدم وتطلب بانصاف الفريق،بعد قرار تأييد الحكم الابتدائي الرامي إلى هزيمة شباب الريف الحسيمي و تعادل المغرب الفاسي مع منحه نقطة واحدة،معتبرة أن هذا القرار غير منطقي و لامسؤول ،وضاربا لمبدأ تكافئ الفرص بين الأندية المغربية وإرضاء فرق على حسب فرق أخرى. تتعمد جامعة الكرة من وراءه إستحمار الرأي العام الرياضي المغربي عامة و المهتم بالشأن الكروي خاصة.
وفي هذا الإطار أعرب السيد إسماعيل الجامعي رئيس فريق المغرب الرياضي الفاسي عن إستغرابه من هذا القرار الصادر من الجامعة الملكية لكرة القدم، معتبرا أن هذا القرار الذي اتخذ غير مفهوم ولم يسبق لأي اتحاد في عالم كرة القدم ان أصدر حكما مماثلا.و تعهد بطرح ملف المغرب الفاسي على #الطاس#للبث فيه ،مؤكدا بأنه بدون شك بأن اللجنة التي ستتكلف بهذا الملف ستستغرب لهذا الحكم الذي هو غير مفهوم بالمرة ؟؟؟.
وأكد السيد الرئيس بأن الماص تتعامل مع الأجهزة الرياضية بالوطن العزيز بكل تقدير و احترام نظرا لجديتها و تطبيق القانون .
لكن اليوم يبدو أن فريق المغرب الفاسي ممثل العاصمة العلمية للمملكة الذي يتشرف برأسته لم يتم انصافه لكون القانون الجديد للكرة، كل فريق اقحم لاعبا غير مؤهل يخسر اللقاء بدون اعتراض، فهذا قانون عالمي فلماذا هناك الاستثناء بالمغرب .
كما أعرب السيد الرئيس بأن اللقاء الذي سيعقد غذا مع أعضاء المكتب المسير للمغرب الفاسي ستتدارس كل مكونات الفريق الموضوع من كل الجوانب و ستتخذ الإجراءات المناسبة من أجل انصافنا و إعادة نقط الفوز في اللقاء.تم أكد السيد الجامعي في كلمته على مكونات المغرب الفاسي بكل أصنافها ان تتوحد من أجل فريقها حتى لا يضيع ما خططنا من اجله.
لقد رسمنا خريطة الطريق للعودة للمكانة الطبيعية عن جدارة واستحقاق و لا نسمح لأي كان ان يبخر آمال الجماهير الماصاوية بجرة قلم.
علينا أن نستمر في التحدى إلى آخر دورة من البطولة لتحقيق المشروع الرياضي الكبير الذي وضعناه لفريقنا العريق القوي الذي سجل اسمه في تاريخ كرة القدم الوطنية الأفريقية و العربية بمداد من ذهب عن جدارة واستحقاق.
فإذا كان مشروعنا الكبير لمستقبل المغرب الفاسي قد أخاف البعض و أرهب الاخر فإننا مستمرين في سياستنا أحب من أحب وكره من كره و المغرب الفاسي في الطريق الصحيح وعلى جميع الأصعدة.
بإذن الله و قوته سنعمل بإصرار على تحقيق الأهداف .
عاش المغرب الفاسي.
ديما ماص.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد