شركة التنمية المحلية “الدارالبيضاء بيئة”: استغلال بشع للملك العمومي وحرمان حراس السيارات من رخصهم.

موند بريس  : عبد الرحمان بوعبدلي

منذ حصولها على تفويض من مجلس مدينة الدارالبيضاء لتدبير مواقف السيارات، وشركة التنمية المحلية “الدارالبيضاء بيئة” تتمدد في تراب المقاطعات التابعة لهذا المجلس دون حسيب ولا رقيب. يقع كل هذه على حساب حراس السيارات الذين عانوا الأمرين من تصرفات هذه الشركة-الاخطبوط.
وتبقى سياسة الكيل بمكيالين إحدى السياسات التي تنهجها هذه الشركة. فهذه الأخيرة وبسبب جشع مسيريها، قامت بحرمان فئات عريضة من حراس السيارات من رخصهم وأغلبهم من ذوي الاحتياجات الخاصة والذين سبق لجماعة الدارالبيضاء أن منحتهم هذه الرخص لظروفهم المادية والاجتماعية، ويعود كل هذا لكون هذه الشركة، بسبب سياستها اللااجتماعية، أصبحت تتوسع على حساب رخص المعاقين والأرامل وغيرهم من الفئات التي تعاني الهشاشة ،وهو ما يؤكد، بلا مجال للشك، بان رئيس مجلس مدينة الدارالبيضاء لا يهمه بتاتا الوضع الاجتماعي والمادي للساكنة البيضاوية التي تعاني الهشاشة والفقر.
ويبقى السؤال المطروح كالتالي: لماذا ترفض المصلحة المختصة بجماعة الدارالبيضاء، في إطار الحق في الحصول على المعلومة كحق دستوري، من تمكين الجمعيات والمواطنين من الحصول على دفتر التحملات الذي يربط بين الشركة-الأخطبوط ورئيس جماعة الدارالبيضاء؟
يبدو ان هذا الرفض والغموض المحيط بدفتر التحملات كالشجرة التي تخفي وراءها الغابة.
وقد سبق لجريدة “موند ببريس” أن اتصلت بالسيد ازريويل محمد (رئيس إحدى الجمعيات)، وقد أكد لها ،هذا الأخير، بان المصلحة المختصة بجماعة الدارالبيضاء ترفض، دون أي مبرر، تسليمه نسخة من دفتر التحملات، مما يبرهن على ان هناك أمور غير عادية تخفيها هذه الشركة – الأخطبوط على الساكنة البيضاوية.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد