موند بريس : محمد بونفاع
يبدو ان مصطلح الداخل مفقود والخارج مولود أحسن ما يمكن قوله على مستشفى ابن رشد بالدارالبيضاء،مرضى ملقون على الارضكالبهائم ولا من يكثرت وكاني بي في مجزرة وليس مستشفى،يدخل المريض الى مصلحة المستعجلات ومنهم من يبقى لايام في الممرات وحتىالاسرة المتحركة مدفوعة الثمن اذا حالفك الحظ ووجدت سريرا فحمد الله،اما استشارة الطبيب او البروفيسور فقد تحتاج الى ثلاثة أيام فيالحالات الحرجة لعدم وجود أسرة لادخال المرضى ولا من يكترث،اما الممرات المملوءة عن آخرها بدون مسافة امان وكيف للمواطن ان يخافمن انتشار كورونا وهو ملقى على أرضية مليئة بالفيروسات الاخرى الاكثر شراسة وخطورة،اما المعقمات والادوات الموضوعة لذلك فهي فارغةولا حتى واحدة بها معقم،أما ان قذر الله وعشت الليل في مصلحة المستعجلات صراخ وسب وقدف وكلام نابي أمام مرأى ومسمع من رجالالامن ولا من يحرك ساكنا.
وتعود الى المنزل لتسمع السيد الوزير يتحدث ان الحالة الوبائية متحكم فيها وأننا أحسن وأفضل من فرنسا والدول المتقدمة في التعامل معالڤيروس ونسي ان 15000 حالة تموت سنويا بسبب السل نهيك عن الحالات التي تموت بالاهمال والتهميش الطبي بهذا المستشفى كما هوالحال بهذه المؤسسة الاستشفائية التي تحولت الى مجزرة حقيقية تقتل فلذات أكبادنا وكل من نحبه
،يبدو اننا امام معاناة حقيقية بمستشفى ابن رشد فهل من آذان صاغية ترحم أبناء وبنات الوطن الذي مل من مشاهدة مثل هذه المناظر في مستشفياتنا
قم بكتابة اول تعليق