معاناة عاملات الفراولة المغربيات في منطقة “ويلفا” الإسبانية، وشبه استحالة للعودة عبر المجال البري.

موند بريس  :

تتوسط حكومة مدريد بين المغرب والضيعات الفلاحية في إقليم “ويلفا” قصد فتح ممر إنساني من شأنه إعادة العاملات الموسميات في حقول جني الفراولة العالقات بإسبانيا نتيجة إغلاق المغرب لحدوده كإجراء فرضته جائحة كوفيد 19.


والملاحظ، أن الٱلاف من العاملات المغربية في حقول الفراولة بهذا الإقليم الإسباني عالقات حاليا بسبب الإغلاق الجوي الذي يفرضه المغرب.
وأضاف أن الهيئات الفلاحية الإسبانية تحركت للضغط على الحكومة الاسبانية من أجل العمل على إرجاع العاملات المغربيات إلى بلدهم.


المغرب لديه تخوفاته من خطر العدوى بكورونا، وأن ما يسري على المغاربة العالقين في أنحاء العالم يسري على هؤلاء العاملات.
ان الظروف الراهنة تُصعب تحرير هؤلاء العاملات من هذا الاعتقال غير المباشر، في ظل إغلاق الرباط لمجالها الجوي والبحري والبري منذ مارس المنصرم.
وامام الاثمنة الخيالية، خصوصا المتعلقة بشركة “لارام” المغربية، تفضل اغلب العاملات بحقوقل الفراولة العودة عبر المجال البري- والبحري.


إن تدبير عودة العاملات المغربيات في حقول الفراولة بإسبانيا إلى المغرب يندرج ضمن ملف واحد يتعلق بعودة جميع المغاربة العالقين في الخارج الذين يقدر عددهم بحوالي ثلاثين ألف،كما أن وزارة الخارجية أعلنت وفق مصادر إعلامية على برمجة أولية لإرجاع نحو 6 آلاف شخص ممن هم في وضعية هشاشة، يجري نقلهم إلى جانب الطلبة المغاربة الذين يودون العودة”.
وبحسب “موند ببريس”، فإن عدد النساء المغربيات اللائي يهاجرن إلى منطقة “ويلفا” للعمل في حقول الفراولة يزداد سنة تلو أخرى، إذ انتقل من 2000 عاملة سنة 2016 إلى 19179 في 2019، على أساس أن القطاع الفلاحي يُشغِّل تقريبا 90 ألف شخص خلال السنة الواحدة، موزعين بين الأجانب والعمال الإسبان.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد