موند بريس / محمد أيت المودن
عاشت متزوجة بايمنتانوت، أخيرا، لحظات رعب، بعدما تعرضت لاغتصاب جماعي، من قبل شابين، ينتميان لعصابة إجرامية خطيرة.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن الشابين، المتحدرين من جماعة سيدي غانم، استغلا خروج الضحية من بيتها لقضاء بعض الأغراض، وخلو المكان من المارة، ليهاجماها ويشلا حركتها، قبل التناوب على اغتصابها بطرق شاذة، دون الاكتراث لتوسلاتها، وإخبارهما بأنها متزوجة.
وأفادت المصادر ذاتها أن الضحية قررت كسر جدار الصمت، فتقدمت بشكاية للتبليغ عن الجريمة، وكشف تفاصيلها، بعد علمها أن مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي بإيمنتانوت، تمكنت من إيقاف أربعة أشخاص ضبطوا في حالة تلبس، في محاولة تعريض فتاة قاصر لاغتصاب جماعي، رفقة شخصين آخرين تمكنا من الفرار إلى وجهة مجهولة.
ويأتي إيقاف المشتبه فيهم، بعد أن ضبطوا في مواجهة بالأسلحة البيضاء مع شخص من ذوي السوابق، اعترض الفتاة القاصر، بعد أن أرادوا تخليصها من قبضته، في محاولة للظفر بها والتناوب على اغتصابها، وهو ما لم يتقبله الجانح، الذي قرر مواجهتهم للاستفراد بفريسته.
وكشفت الأبحاث الأولية أن الموقوفين الأربعة ينتمون إلى عصابة تتكون من خمسة أشخاص، متخصصة في اعتراض سبيل الفتيات والنساء المتزوجات واغتصابهن بشكل جماعي.
وفي ما يتعلق بقضية المرأة المتزوجة، فقد صرحت لعناصر الدرك الملكي أنها تعرضت للاغتصاب قرب بيتها، مدلية بتفاصيل الجريمة وأوصاف المشتبه فيهما اللذين ينتميان إلى أفراد العصابة الموقوفة.
وخلال التحقيق مع المتهمين باغتصاب المتزوجة، اعترف المتهم الأول بالأفعال الإجرامية، التي ارتكبها في حق ضحيته، بينما حاول الثاني إنكارها، رغم مواجهته باعترافات شريكه.
وعلمت “الصباح”، أن مصالح الدرك الملكي بإيمنتانوت، باشرت أبحاثا قضائية تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية، وظروف وقوعها، ولتحديد عدد الضحايا، وما إن كان الموقوفون متورطين في جرائم أخرى تمس بالأمن والنظام العامين.
وأمام المعطيات الخطيرة التي تم التوصل بها، تقرر بناء على تعليمات النيابة العامة وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار إحالة أفراد العصابة على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، بينما تم إصدار مذكرة بحث على الصعيد الوطني في حق الفارين المتهمين بأفعال جنائية خطيرة.
قم بكتابة اول تعليق