موند بريس
تعاني بعض المستوصفات الصغيرة، والتي تتواجد بتراب إقليم الرحامنة، من غياب الدواء المضاد لسم العقارب، و هذا ما ترتب عنه تسجيل بعض الوفيات الناجمة عن لسعاتها، وخصوصا في فصل الصيف، الذي يعرف انتشارها، بشكل كبير، وهذا ما صار يهدد حياة المواطنين
وحسب بعض المصادر المتوصل بها، من عين المكان، فإن في بحر هذا الأسبوع فارقت فتاة في مقتبل العمر الحياة،بسبب لسعة عقرب، كما أضاف المصدر ذاته، بأن هذا ليس بغريب على المنطقة، ففي كل سنة تشهد
نفس الأحداث، والسبب يرجع بالأساس إلى غياب” المصل 
المضاد للعقارب، في أغلب المستوصفات التي تتمركز ببعض الجماعات الترابية الهشة الصخور الرحامنة، وجماعة سيدي عبد الله وغيرها، وللحفاظ على سلامة هؤلاء، فإن من واجب وزارة الصحة، وكذلك مندوبيتها القيام بدورهما المتمثل في تزويد جميع هذه المراكز الصحية، بالأدوية المضادة لسم العقارب لإنقاذ حياة المواطنين، بهذه الجهات الترابية التابعة لعمالة
اقليم الرحامنة ،والتي تكثر بها حالات الوفيات التي تتسبب فيها العقارب، لتبقى هذه الرسالة بمثابة صرخة ،موجهة بالخصوص إلى الجهات المعنية من أجل التفاعل، مع الموضوع بجدية، للحد من عمليات إزهاق أرواح المصابين بلسعات العقارب، بهذه الجهة من تراب المملكة
قم بكتابة اول تعليق