موند بريس / محمد أيت المودن
من خلال تتبعنا للأجواء التي خيمت على اليوم الأخير من الدورة العادية لامتحانات الباكالوريا (يوليوز2020) شعبة علوم اقتصادية ، بالقاعة المغطاة الإنبعاث التي تقع في قلب مدينة أكادير ، ساد جو من الهدوء وروح المسؤولية مختلف المساهمين في هذا الإستحقاق الوطني الهام ، حيث وفر المسؤولون كل الوسائل اللوجيستيكية الضرورية ، وقاعة مغطاة من المستوى العالي ، مع التدابير الإحترازية التي أوصت بها المصالح الصحية بالبلاد من معقمات وكمامات وواقيات لجميع المترشحات والمترشحيين الذين كانوا هم كذلك في مستوى الحدث من انظباط تام لكل التعليمات المواكبة لهذا الإمتحان الوطني الهام .
هذا اليوم شهد حضور السيد والي جهة سوس ماسة أحمد حجي والوفد المرافق له ، قصد التتبع عن قرب لأجواء هذه المحطة التي تستأثر باهتمام كل المغاربة من طنجة إلى الكويرة ، والذي وجد في استقباله عند باب القاعة المغطاة السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة والسيد المدير الإقليمي لمديرية أكادير اداوتنان ومجموعة من الأطر الإدارية والتربوية ، حيث قدم له مدير الأكاديمية مجموعة من الشروحات المتعلقة بهذا الرهان الكبير الذي وبشهادة أغلب المتتبعين لقي تنظيما جيدا وفي زمن يواجه فيه المغاربة كباقي دول المعمور وباء خطيرا اسمه كوفيد19.
ومن خلال استقصاء لآراء المترشحات والمترشحين ، أكد أغلبهم أن محاور الإمتحان كانت في المستوى إلا من عائق واحد كان هو عدم كفاية المدة الزمنية المخصصة للإنجاز ، وهو ما جعل أغلبتهم في صراع مع الزمن لإنهاء الإجابات قبل انقضاء الوقت المخصص لذلك….
قم بكتابة اول تعليق