موند بريس / محمد أيت المودن
تسببت إصابة تلميذ بكورونا بفاس، استنفارا للسلطات، وارتباكا في انطلاق المرحلة الثانية من الامتحانات المتعلقة بالشعب العلمية، صباح أمس الإثنين، في ثانوية الجاحظ بمقاطعة المرينيين.
وذكرت مصادر إعلامية، أن التلميذ التي أثبتت التحاليل المخبرية إصابته بفيروس كورونا، اجتاز امتحانات الباكالوريا يومي الجمعة والسبت الماضيين، وتأكدت إصابته منتصف يوم الجمعة، بعد إجراء امتحان اللغة العربية.
وفي الوقت الذي ذكرت فيه المصادر ذاتها، أن الموضوع أحيط بتكتم شديد، واستمرت الامتحانات مساء الجمعة ويوم السبت بشكل عادي، دون اتخاذ إجراءات احترازية في صفوف زملاءه في القسم، أو الأساتذة المراقبون، بحسب قبل أن يخبر الأساتذة بذلك صباح أمس الإثنين فقط ذكر قدم زهير الشهبي، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية توضيحات بخصوص الموضوع، وقال: “التلميذ تم عزله مباشرة بعد تأكد إصابته بكورونا، حيث اجتاز امتحان صباح الجمعة فقط، وأكمل امتحانات مساء نفس اليوم واليوم الموالي في مركز آخر، وفق إجراءات العزل المعمول بها”.
وبخصوص انتقادات الأطر التربوية، المتمثلة في عدم إخبارهم بالموضوع، واستمرار عملية الحراسة بشكل عادي مساء الجمعة ويوم السبت، في ظل احتمال إصابة مخالطين للتلميذ المصاب من التلاميذ أو الأساتذة ، أضاف المدير الإقليمي : أن“جميع الاحتياطات اتخذت في المركز، وهذا استحقاق وطني، ولم يكن من الممكن توقيف عملية الحراسة، ووزارة الصحة هي المسؤولة عن هذا الإجراء، وبالتالي لم يكن من داعي لذك”.
وأضاف المسؤول نحن التزمنا بتعليمات وزارة الصحة، المتمثلة في عزل التلميذ فقط، والاستمرار بشكل عادي في العملية المتعلقة بالامتحانات، ولو طلب منا إغلاق المركز لفعلنا”
قم بكتابة اول تعليق