فواتير شركة ” ليدك ” تحرق جيوب المواطنين…او” عندما يخرج الاستعمار من الباب ويدخل من النافذة”

موند بريس  :عبدالرحمان بوعبدلي

بشكل مفاجئ، توصل البيضاويون بفواتير الماء والكهرباء والتي تضاعفت ثلات مرات على ما كانت عليه قبل الاعلان عن حالة الطوارئ الصحية، حيث توصلت بها الساكنة البيضاوية واصحاب المحلات التجارية والذين وجدوا أنفسهم مجبرين على اداء مبالغ خيالية وحارقة للشركة الفرنسية بالرغم مما عانوا منه من انعدام المداخيل خلال فترة الطوارئ الصحية بسبب اغلاق المحلات التجارية وانعدام أي مصدر للدخل خصوصا للفئات ذوي الدخل المحدود والمنعدم (حاملي بطاقة الراميد والمشتغلين بالقطاع غير المهيكل) بسبب تفشي وباء كورونا او ما يعرف ب”كوفيد 19 “. بل ان مبلغ 62 درهم والمضاف الى المبلغ في الفاتورة يطرح عدة تساؤلات حول شفافية نظام الفوترة بهذه المؤسسة (LYDEC).
والحدير بالاشارة ان شركة “ليدك LYDEC ” سبق لها وان حازت على عقد التدبير المفوض لقطاعات التطهير السائل والماء والكهرباء والإنارة العمومية بالبيضاء.
ويتساءل المواطنون البيضاويون عن السر وراء هذه المبالغ الصاروخية التي جاءت في الفاتورات الحارقة؟ ام ان الامر يتعلق فقط بتقديرات في المبالغ من طرف اعوان هذه الشركة؟ ام ان الامر يتعلق باستعمار تجاري جديد من طرف الشركة الفرنسية التي لا تخضع لاية مراقبة سواء على المستوى المركزي (الوزارة الوصية) او اللامركزي (مجلس مدينة الدارالبيضاء)، وهل يمكن القول بأن الاستعمار قد خرج من أبواب العاصمة الادارية ودخل من نوافذ شركة ليدك؟

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد