احتجاجات جديدة في الحسيمة و إنزال أمني كبير وإضراب عام.

 موند بريس  /  محمد أيت المودن

شهدت منطقة تماسينت بإقليم الحسيمة إضرابا عاما، شمل مختلف الأنشطة التجارية والحرفية، قبل أن يجتمع المئات من النشطاء في مسيرة احتجاجية، انطلقت باتجاه مدينة إمزورن، وسط تشديدات أمنية.

 

وتأتي هذه الاحتجاجات بسبب الوعود تنموية التي أخلفتها السلطات، وكذا بسبب التطورات التي يعرفها ملف معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء، وعلى رأسهم ناصر الزفزافي القائد الميداني للحراك.

وأقامت سلطات الدرك الملكي سدين أمنيين في الطريق بين تماسينت وإمزورن لمنع تقدم المحتجين.

ورفع المحتجون الذين تزيد أعددادهم عن مائتي شخص، شعارات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين على خلفية حراك الريف، كما تندد بتلكؤ السلطات الترابية في الإيفاء بوعودها تجاه المنطقة.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد